و هى أن يكلّف المعلّم المتعلم تسليم شئ و وضعه ليبنى عليه بيان شئ آخر فيسلمه و يضعه . و هذه هى الأمور التى تسمى أصولا موضوعة و مصادرات .
( 44 ) و قسمى از مبادى قياسات وجود دارد كه از جهت قياسكننده ، مبادى نيستند ، 38 چه اقسامى را كه از جهت [ شخص ] قياسكننده مبادى بودند ذكر كرديم ، و لكن اين مبادى از جهت معلّم مبادى هستند . به اين ترتيب كه معلّم ، متعلّم را مكّلف به پذيرش آنها مىكند تا بيان امر ديگرى را بر آنها مبتنى كند و متعلّم هم مىپذيرد . اين امور اصول موضوعه و مصادرات ناميده مىشوند . 39
الفصل الخامس فى المطالب و ما يتصل بها و فى ذلك بيان أصناف مبادئ العلوم و أصناف الحدود الوسطى ( 45 ) أما المطالب بحسب ما يحتاج إليه هاهنا فإنها بالقسمة الأولى ثلاثة أقسام ، و بالقسمة الثانية ستة . أما بالقسمة الأولى فمطلب « ما » و مطلب « هل » و مطلب « لم » . و مطلب « ما » على قسمين : أحدهما الذى يطلب به معنى الاسم كقولنا ما الخلاء و ما العنقاء ؟
و الثّانى الذى تطلب به حقيقة الذات كقولنا ما الحركة و ما المكان ؟ و مطلب « هل » على قسمين : أحدهما بسيط و هو مطلب هل الشئ موجود على الإطلاق ، و الآخر مركب و هو مطلب هل الشئ موجود كذا أو ليس موجودا كذا ، فيكون « الموجود » رابطة لا محمولا ، مثل قولك هل الإنسان موجود حيوانا أو ليس موجودا حيوانا . و مطلب « لم » على قسمين :
فإنه إما بحسب القول و هو الذى يطلب الحّد الأوسط ، و هو علة لاعتقاد القول و التصديق به فى قياس ينتج مطلوبا ما ، و إما بحسب الأمر فى نفسه و هو يطلب علة وجود الشئ فى نفسه على ما هو عليه من وجوده مطلقا أو وجوده به حال . و أما مطلب الأىّ و الكيف و الكم و الأين و المتى و غير ذلك ، فهى راجعة بوجه ما إلى « الهل » المركب . فإن أراد أحد أن يكثر المطالب بتعديده هذه فليفعل ، الا أن المطالب العلمية الذاتية هى تلك . و مع ذلك فإن مطلب « أى » أبسط هذه البواقى و أشد دلالة على المطلوب به ، فإنه يطلب به تمييز الشئ بما يخصه ، و تلك أوسع مذهبا و أعرض مجالا . و أن أحب أحد أن يجعل مطلب « أى » مشتملا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 45
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٥