است كه از باران حاصل مىشود . امّا نوع تر شدن واحد است و همينطور « بخارى » كه ناشى از ابر است همان « بخارى » نيست كه منشأ ابر است .
( 762 ) و على هذا القياس فإذا اعتبرت نوع المعنى كان البرهان دائرا ، و إذا اعتبرت الشخص لم يكن البرهان دائرا و البرهان هاهنا ليس على النوع ، بل على شىء متعين من النوع . فإذن ليس الذى يبيّن به هو بعينه الذى يبيّن . فليس هناك عند التحقيق دور و إن أوهم دورا .
( 762 ) بدين ترتيب هرگاه نوع معنى را اعتبار كنيد ، برهان دورى مىشود ؛ و هرگاه شخص را اعتبار كنيد برهان دورى نمىشود . در اينجا برهان بر نوع اقامه نمىگردد ، بلكه بر شىء معيّنى از نوع اقامه مىشود . و آنچه كه تبيين مىكند غير از آن چيزى است كه تبيين مىشود . بنابراين در اينجا از نظر تحقيق ، دورى وجود ندارد هرچند موهم دور است .
( 763 ) هذا و قد قلنا إن البرهان إما لأمور ضرورية و إما لأمور أكثرية . فالأمور الضرورية لا يلتبس من حالها أن الواجب فى براهينها أن توسّط العلّة الضرورية . فأما الأمر الأكثرى فالحد الأوسط فى برهانه يكون علة أكثرية : مثل أن كل ذكر من الناس ففى الأكثر يغلظ ما يتحلل عنه و يكثف جلدة ذقنه ، و كل من يكون كذلك فإنه ينبت له على الأكثر لحية . فقد أعطى هذا البرهان علة لوجود الأمر ، و لكن أكثرية ، لأن وجود الأمر أكثرى .
( 763 ) قبلا گفتيم كه برهان يا براى امور ضرورى است و يا براى امور اكثرى است . در اقامهى برهان بر امور ضرورى واجب نيست كه علت ضرورى حد اوسط واقع شود . امّا در برهان بر امور اكثرى بايد حد اوسط ، علت اكثرى باشد مانند : در اكثر مردان پوست چانه سفت مىشود ، و هركس چنين گردد در اكثر موارد ريش درمىآورد . كه اين برهان علت وجود امر را به صورت اكثرى اعطا مىكند ، زيرا وجود امر ، اكثرى است .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 462
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٦٢