است و ايجابكنندهى شىء در يك موضوع است ، و ذات اين معلول مباين ذات علتش است و چنين علتى به نظر مىرسد كه علت فاعلى باشد . و اين در مقايسه با نتيجه است .
( 761 ) و كثير من الأمور الطبيعية ليس ترتيب عللها و معلولاتها على الاستقامة بل على الدور . مثال ذلك فى العلل المادية أن الأرض ابتلت من المطر فبخرت فحدث غيم فمطرت فابتلّت من المطر . فإذن العلة الأولى لا بتلالها من المطر هو ابتلالها من المطر . فإن قيل إن الأرض طين مبتلّة من المطر ، و كل طين مبتلّة من المطر فإنها تبتلّ من المطر ، كان برهانا دائرا و مع دوره صادقا لا بد منه ، إلا أن بين حده الأوسط و الأكبر وسائط و مطالب للم :
لأنه يقال لم الأرض المبتلّة من المطر تبتلّ من المطر ؟ فيجاب لأنها تبخر . ثم يسال مرة ، و لم إذا بخرت ابتلت من المطر ؟ قيل لأنه يحدث من ذلك سحاب . فيسأل : و لم عند حدوث السحاب تبتلّ من المطر ؟ فيجاب لأن السحاب يبرد و يتكائف و ينزل قطرا . فكل واحد من هذه الأمور علة و معلول ، و أخذه حد أوسط برهان و دليل معا . و لكن ليس العلة و المعلول فيها واحدة بالذات بل بالنوع : فليس الابتلال الذى كان عنه المطر هو الابتلال الذى كان عن ذلك المطر . فأما نوع الابتلال فواحد . و كذلك ليس البخار الذى كان عن السحاب هو البخار الذى كان عنه السحاب .
( 761 ) ترتيب علتها و معلولهاى بسيارى از امور طبيعى مستقيم نيست بلكه دورى است . مثال اين مطلب در علتهاى مادى چنين است : زمين از باران تر شد ، و بخار گرديد ، و ابر پديد آمد ، و باران آمد و زمين از باران تر شد . در اين مثال علت اولى براى تر شدن از باران ، تر شدن از باران است . بنابراين اگر گفته شود : زمين گلى است كه از باران خيس است ، و هر گلى كه از باران خيس است ، از باران خيس مىشود ، اين برهان ، يك برهان دورى خواهد بود و علىرغم دورى بودنش ناچار صادق خواهد بود جز اينكه بين حد اوسط و حد اكبر وسائط و مطالب لمّ وجود دارد : زيرا گفته مىشود : چرا زمين كه از باران خيس است از باران خيس مىشود ؟ جواب داده مىشود چون بخار مىگردد . سپس سؤال مىشود و چرا وقتى بخار مىشود از باران خيس مىشود ؟ جواب داده مىشود چون از بخار ابر پديد مىآيد . دوباره سؤال مىشود : و چرا با حدوث ابر زمين از باران خيس مىشود ؟ جواب داده مىشود چون ابر سرد و متكاثف مىگردد قطرات [ باران ] نازل مىشود . هريك از اين امور علت و معلولاند و اخذ آنها به عنوان حد اوسط همزمان هم برهان [ لم ] است و هم دليل . لكن علت و معلول در آن از نظر ذات واحد نيستند بلكه وحدت نوعى دارند : زيرا آن « ترى » كه منشأ باران است غير از آن « ترى »
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 461
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٦١