باشد فرزند هم موجود باشد ؛ و هرگاه نطفه موجود باشد ، واجب باشد كه جنين هم موجود گردد و چنين نيست كه هرگاه ديوار موجود باشد ، واجب گردد كه سقف نيز موجود باشد . بلكه امور برعكس است . در اينجا نبايد اين علل بر معلولات خود اخذ شوند ، بلكه بايد معلولات بر سبيل استدلال بر اين علل اخذ گردند ؛ مثلا گفته شود : سقف موجود است بنابراين ديوار هم موجود است ؛ سقف موجود بود ، بنابراين ديوار نيز موجود بود ؛ سقف خواهد بود ، بنابراين ديوار هم خواهد بود . و چنين است در مورد پدر و فرزند . و بهطور كلّى اين امر در مورد فاعل و ماده است و اين دو از نظر زمانى بر معلول خود ذاتا مقدماند زيرا اين دو گاهى دو علت بالفعلاند و گاهى دو علت بالقوه . و هرگاه دو علت بالقوه باشند و در حدود وسطى وضع شوند ، واجب نيست كه معلول آنها حد اكبر باشد .
( 758 ) و لك فى هذا موضع تعجب ، و هو أن الكون كيف يتصل إذا كان يجوز أن توجد المبادئ و لا يتصل بها الثوانى ؟ ثم كيف يمكن أن تتصل و مبدأ كون العلة فى آن و مبدأ كون المعلول فى آن ، و الآنات لا يحدث من تألفها زمان ، و لا أيضا يمكن أن يتلو آن آنا كما تتلو وحدة واحدة ، بل بين كل آنين زمان فيه آنات بالقوة بلا نهاية ؟ فإن أريد أن يوصل الكون بالزّمان ، وجب أن يكون بين كل معلول و علة وسائط به غير نهاية ، فما كانت علل و معلولات متوالية . فواجب من هذه الأشياء التى نقبلها هاهنا قبولا ، و نبرهن عليها فى العلم الطبيعى ، ألا تكون معلولات الكون متصلة بعللها اتصال كون بكون ، فعسى أن يقال إن اتصال الكون انما هو من جهة أخرى ، و هو أن الحركة المستديرة الفاعلة للزمان تصل المبادئ الطبيعية بالثوانى الطبيعية بتوسيط الحركة بينهما . فإذا كان كون فى آن ، اندفع بالحركة إلى كون آخر فى آن آخر يصل ما بينهما زمان . و هذا سيتعلم فى الحقيقة فى العلوم دون المنطق .
( 758 ) اينجا براى تو موضع تعجب است ، و آن اينكه حدوث پس چگونه اتصالى است ؛ هرگاه جايز باشد كه مبادى موجود باشند و [ حوادث ] ثانوى به آنها متصل نباشد . سپس چگونه ممكن است متصل باشند در جائى كه مبدأ كون علت در يك آن و مبدأ كون معلول در آن ديگر است ، و از تأليف آنات زمان حادث نمىشود ، و همچنين ممكن نيست كه آنى به دنبال آن ديگر باشد همانطور كه وحدتى به دنبال واحد ديگر است ، بلكه بين هر دو آن زمانى است كه در آن آنات بالقوه بىنهايتى وجود دارد ؟ بنابراين اگر بخواهيد كون با زمان وصل شود ، واجب است كه بين هر علت و معلولى وسائط بىنهايتى موجود باشد ، بنابراين علتها و معلولات
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 459
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٥٩