متوالى نيستند . بنابراين واجب است كه اتصال معلولات كون به علتهايشان مانند اتصال كون به كونى ديگر نباشد ، و چهبسا گفته شود كه اتصال كون از جهت ديگرى است و آن حركت مستدير بوجود آورندهى زمان است كه مبادى طبيعى را به حوادث ثانوى طبيعى از طريق توسيط حركت بين آنها متصل مىكند . به نحوى كه هرگاه كونى در آنى باشد ، حركت آن را به كونى ديگر در آن ديگرى كه بين آنها را زمان متصل مىكند دفع مىنمايد . حقيقت اين مطلب را عنقريب در علوم ديگرى غير از منطق دريافت خواهى كرد .
( 759 ) و مما يجب أن ينظر فيه إذا وسط النوع للجنس و كان برهان بعلة ، فبأى علة يكون ذلك البرهان ؟ فنقول :
( 759 ) و از مسائلى كه نظر كردن در آن واجب است اين است كه هرگاه نوع براى اثبات جنس حد اوسط واقع شود و برهان از طريق علّت اقامه شود ، اين برهان با كدام علت اقامه مىشود ؟ در جواب مىگوئيم :
( 760 ) إنه قد يظنّ أنه يكون من علة مادية لأنه يكون موضوعا للأكبر ، و هذا غير مستقيم . و ذلك لأن المعلول هو النتيجة ، ثم النتيجة ليست موجودة فيه . و ذو العلة المادية موجود فى مادته . و إنما يقع هذا الغلط للاشتراك فى اسم الموضوع . و لكنه إما أن يكون علة غائية لأن الأنواع كمالات للأجناس : فإن طبيعة الجنس تزاد فى الطبائع لأجل النوع ، و عند النوع يستكمل الوجود ، و هذا بالقياس إلى الحد الأكبر ؛ أو علة فاعلة لأنه مؤثر أثرا فى شىء و موجب شيئا فى موضوع ، و هو مباين الذات لما أوجبه ، و مثل هذا هو أشبه بالعلة الفاعلية . و هذا بالقياس إلى النتيجة .
( 760 ) گاهى گمان كردهاند كه اين برهان با علت مادى اقامه مىشود . زيرا علت مادى موضوع اكبر است ، ولى اين گمان درست نيست . زيرا معلول همان نتيجه است و نتيجه در آن موجود نيست ، و حال آنكه آنچه كه داراى علت مادى است در مادهى خود موجود است . و اين پندار غلط از اشتراك در اسم موضوع نشأت گرفته است . و لكن اين برهان يا از طريق علت غايى اقامه مىشود ، زيرا انواع ، كمالات اجناساند : زيرا طبيعت جنس در طبايع به خاطر نوع ازدياد پيدا مىكند ، و وجود جنس با نوع تكميل مىشود ، و اين در مقايسه با حد اكبر است ؛ و يا اينكه اين برهان با علت فاعلى اقامه مىشود زيرا اين علت به وجود آورندهى اثرى در يك شىء
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 460
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٦٠