تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
شود ، و هرگاه مجرد اخذ شود حمل نمىشود مانند نطق و نه ناطق . ( 755 ) و اعلم أنه إذا كان مبدأ فاعل و موضوع و صورة فى الأمور الطبيعية و الأمور الصناعة و الأمور النفسانية ، كانت هناك غاية لأجلها الفعل . و ليس يجب أن يكون حيث هناك مبدأ صورى فهناك مبدأ غائى على النحو الذى ينتهى إليه الحركة ، كما ليس يجب ذلك فى المعانى الهندسية . فيجب أن يقبل أنها ليست لغاية ما على هذه الصفة ؛ بل إن كانت هناك غاية فعلى جهة أخرى . و أما إذا كان السبب الفاعل اتفاقيا ، و السبب المادى اتفاقيا ، فلا يجب أن يكون ذلك لأجل شىء بالذات بل بالعرض : و ذلك لأنها و إن تأدّت إلى غاية مّا كانت مبادئ لتلك الغاية بالعرض لا بالذات ، فيكون لها إذن غايات لا بالذات بل بالعرض : و هذا هو البخت و الاتفاق ، مثل أن إنسانا يمشى لطلب غريمه فيعثر على كنز . فالمشى هاهنا سبب من وجه لوجود الكنز و لكن بالعرض لا بالذات ، و العثور على الكنز غاية من وجه للمشى و لكن بالعرض لا بالذات . إنما الذاتية ما هى على الدوام أو الاكثر . ( 755 ) بدان‌كه هرگاه مبدأ فاعلى ، و موضوع و صورت در امور طبيعى و امور صناعى و امور نفسانى موجود باشد ، غايتى كه فعل به خاطر آن انجام مىشود نيز وجود خواهد داشت . امّا اين‌طور نيست كه هرجا مبدأ صورى وجود داشته باشد ، مبدأ غايى به معناى آنچه كه حركت بدان منتهى مىشود نيز وجود داشته باشد همان‌طور كه در معانى هندسى چنين نيست . و لازم است پذيرفته شود كه معانى هندسى غايت به اين معنى را ندارند ، بلكه اگر غايتى داشته باشند از جهت ديگر است . 650 امّا هرگاه سبب فاعلى اتفاقى باشد ، و سبب مادّى نيز اتفاقى باشد ، در اين صورت واجب نيست در اين‌جا غايت بالذاتى وجود داشته باشد ، بلكه غايت بالعرض مىتواند وجود داشته باشد : و اين بدين خاطر است كه اگر اگر اين فاعل به غايتى مؤدى شود مبادى اين غايت ، بالعرض خواهد بود نه بالذات ، و اين فاعل به غايتى مؤدى شود مبادى اين غايت ، بالعرض خواهد بود نه بالذات ، و اين فاعل غايات بالعرض خواهد داشت نه غايات بالذات : و اين همان بخت و اتفاق است ، مانند اين‌كه كسى به دنبال وام‌دار خود مىرود و به گنجى دست مىيابد . در اين‌جا راه رفتن به وجهى سبب پيدا كردن گنج است ، امّا بالعرض نه بالذّات ؛ و دست يافتن به گنج از جهتى غايت راه رفتن است ، و لكن بالعرض نه بالذّات ؛ و دست يافتن به گنج از جهتى غايت راه رفتن است ، و لكن بالعرض نه بالذّات . زيرا ذاتى آن چيزى است كه دائمى يا اكثرى باشد . 651
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 457 | أبو علي سينا / قوام صفرى