ذاتا از نيروى واحدى حاصل مىشود فعل واحد است ، مثل استعداد خنده ، خجالت ، گريه و ملامت و غيره : در اين صورت نسبت آن نيرو به فعلى مانند فعل اول بر وجهى كه مذكور شد داخل در حدّ نيرو است ؛ و نسبت آن به مثل فعلى مانند فعل اول نه بر وجهى كه مذكور شد ، يا نسبت به فعل دوّم ، در حد آن داخل نيست بلكه در اسم آن داخل است .
( 753 ) و أيضا فإن جزئيات الصناعات التى ليست القوة عليها أولا ، بل على الصناعة المطلقة ، فإن النسبة إليها تدخل فى الرسم . و لا يمكن أن يقال إن جوهر الشىء هو بحيث يلزمه تلك الأمور ، لأن الواحد يلزمه واحد بالذات : فلهذا ليس لقائل أن يقول لنا ، فلم لا تجعلون كون الإنسان بحيث يلزمه فى جوهره قوة الضحك ، فصلا له داخلا فى حده ؟
فنقول لأن هذا كذب ، فليس جوهر الإنسان و صورته الناطقه يلزمها قوة الضحك بذاتها أوّلا لا بالعرض ، بل يقترن بها مزاج ما فيتبعه قوة ضحك ، و أيضا قوة بكاء و أيضا قوة خجل و غير ذلك . و ليس الاستعداد لواحد منها أو فعله أوليّا لذات القوة الناطقة .
( 753 ) همچنين در صناعات جزئى كه قوّه اوّلا بر آنها نسبت داده نمىشود ، بلكه به مطلق صناعت نسبت داده مىشود ، نسبت آنها به قوه داخل در اسم است . و ممكن نيست گفته شود كه جوهر شىء به حيثيتى است كه مستلزم اين امور جزئى است ، زيرا واحد ذاتا مستلزم واحد است : بنابراين كسى نمىتواند بگويد كه چرا انسان را طورى لحاظ نمىكنيد كه لازمهاش قوه خنديدن باشد تا قوه خنديدن را براى آن فعل در نظر گرفته و داخل در حدّش قرار دهيد ؟ زيرا مىگوييم كه اين امر دروغ است ، جوهر انسان و صورت ناطقهى وى اولا و بالذات مستلزم قوهى خنديدن نيست ؛ و بلكه مزاجى با جوهر انسان مقترن مىشود كه مستلزم قوهى خنديدن مىگردد ؛ و چنين است قوهى گريه كردن و خجالت كشيدن و غيره ؛ و استعداد براى يكى از آنها يا فعل آنها براى قوهى ناطقه اولا و بالذّات نيست .
( 754 ) و اعلم أن العلل أجزاء للحد و لا تحمل على المحدود مثل النقطة فى الدائرة . و الصورة منها فقد تحمل فى حال : و ذلك أنها تحمل إذا أخذت مع المادة ، و لا تحمل إذا أخذت مجردة كالنطق لا النّاطق .
( 754 ) بدان كه علل ، اجزاء حدّاند و بر محدود حمل نمىشوند مانند « نقطه » در دايره . 649 علت صورى گاهى حمل مىشود : و اين در حالى است كه صورت همراه ماده اخذ
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 456
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٥٦