« تفرق اجزاء شىء و سياه شدن آن در اثر حرارت » است . 647
( 751 ) ثم لقائل أن يقول : ما بال القوى لا تحدّ إلا بأفعالها و هى أمور خارجة عنها و ليست أسبابا لها بل هى من جملة اللواحق لها ؛ فهل ذلك حدّ أو رسم ؟
( 751 ) پس ممكن است اشكال كرده و بگويد : چرا نيروها با افعالشان تحديد مىشوند در حالىكه اين افعال امورى هستند خارج از آنها و اسباب آنها هم نيستند بلكه از لواحق آنها هستند ، آيا به راستى چنين تحديدى حدّ يا رسم است ؟
( 752 ) فالجواب أن ذلك قد يمكن أن يؤخذ فى شرح اسم القوى على وجه رسم ، و يمكن أن يؤخذ على وجه حدّ : فإنه إذا دل فى القول المعرّف على مجرد نسبة لها إلى أمور خارجة تتبعها كيف كانت ، كان رسما . و إذا دل على أن جوهر تلك القوة و ذاتها أن تكون بحيث يصدر عنها فعل كذا أوّلا ، كان حدا : لأن الحد يقتضى تعريف جوهر الشىء و ذاته ، و لا ذات للقوة إلا التى من شأنها أن يصدر عنها فعلها من حيث هى كذلك . و أيضا إذا كانت القوة يصدر عنها فعل أوّلا و بالذات مثل التمييز فى المعقولات و الصناعات و الأخلاق للقوة الناطقة ، و أفعال و أحوال تتبعها لأمور تقترن بها لا لذاتها : لأن الذى عن قوة واحدة لذاتها فعل واحد مثل الاستعداد للضحك و الخجل و البكاء و الملاحة و غير ذلك : فإن نسبتها إلى مثل الفعل الأول الذى على الوجه المذكور مما يدخل فى حدها ؛ و نسبتها إلى مثل الفعل الأول الذى ليس على الوجه المذكور ، أو إلى مثل الفعل الثانى ، لا يدخل فى حدها بل فى رسمها .
( 752 ) جواب اين است كه گاهى ممكن است اين نوع تحديد را شرح اسم نيروها از نوع اسم تلقى كرد ، و گاهى ممكن است آن را به وجه حدّ اخذ كرد : هرگاه آن بر قولى دلالت كند كه صرفا معرّف نسبت شىء با امور خارجى است ، رسم مىباشد . و هرگاه بر جوهر آن نيرو و ذات آن دلالت كند به نحوى كه فلان فعل اولا از آن صادر مىشود ، حدّ است : زيرا حدّ مقتضى تعريف جوهر و ذات شىء است و نيرو ذاتى ندارد مگر اينكه شأن آن اين است كه فعلاش از آن از حيث اينكه چنان است كه هست صادر شود . 648 همچنين هرگاه فعلى اولا و بالذات از نيرو صادر شود ، مانند تمييز در مقولات و صناعات و اخلاق براى قوهى ناطقه ، و احوال و افعالى هم از آن فعل تبعيّت كنند ، نه به خاطر ذات نيرو بلكه به خاطر امورى كه با آن مقترن است : زيرا آنچه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 455
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٥٥