گاهى با شرايطى مقترن شده و بدين ترتيب علت بالقوهى آن علت بالفعل مىگردد ؛ مثل مبّرد بودن افيون ، كه دائمى نيست ، ولى هرگاه با حرارت غريزى بدن انسان مقترن شد مؤثر واقع مىشود .
( 743 ) فبيّن من هذا كله أن البرهان إنما يكون برهانا تاما إذا أعطى العلّة القريبة الخاصّة التّى بالذات و بالفعل .
( 743 ) از تمام اين موارد روشن مىشود كه برهان صرفا زمانى برهان تام است كه علت قريب خاصى را كه علّت بالذات و علت بالفعل است اعطا كند .
( 744 ) و الحد التام هو الذى يشتمل على مثل هذه العلل فيما له علل الماهية ، فيوردها بتمامها لا يخلى منها شيئا إن كانت ذاتية . فإنه قد قلنا فيما سلف إن الغرض فى التحديد ليس التمييز بالذاتيات المساوية للمحدود فى المعاكسة ، بل و المساوية له فى المعنى حتى لا يكون شىء من المعانى الذاتية للمحدود إلا و قد تضمنه الحد و اشتمل عليه . فإن أخل بشىء من ذلك اقتصارا على التمييز فما دلّ على ماهيته ، لأن ماهيته ليس ببعض مقوماته و بعض ذاتياته ، بل هو به اجتماع جميع معانيه الذاتية فمن عرف بعضها و لم يعرف البعض فما عرف ذاته بالتمام . و الغرض من التحديد أن يحصل فى النفس صورة موازية لماهية الشىء بكمالها . و لهذا السبب لا يكون لشىء واحد حدان ، كما لا يكون لشىء واحد ذاتان . فإذا كان كذلك ، و كان فى المحدودات ما إضافته إلى جميع العلل ذاتية ، وجب أن تؤخذ كلها فى حده . إلا أن هذه العلل يجب أن تكون فى حيّز فصوله لا فى حيز جنسه : لأن هذه العلل علل لشىء لا محالة ، و وجود ذلك الشىء يقتضى وجودها ، و بها يتحقق و يتحصل و يتخصّص . فتكون أمثال هذه العلل المحصّلة للذات فيما له وجود محصّل مخصص ، و وجود منتشر غير مخصّص ، مخصّصة لأمر مّا حتى تجعله محصّلا . و يكون ذلك الأمر مخصصا بها . فذلك الأمر جنسى و العلل فصلية . كقولك صوت من طفوء النار : فالصوت جنس ، و من طفوء النار فصل ، إن كان كل رعد هكذا .
( 744 ) حدّ تام عبارت است از چيزى كه بر امثال اين علل در آنچه كه داراى علل ماهيّت است مشتمل است ، و تمام اين علل بايد در حدّ وارد شوند و اگر ذاتى باشند هيچ چيزى از آنها كنار گذاشته نشود ، زيرا قبلا هم گفتيم كه هدف از تحديد اين نيست كه شىء را از طريق ذاتياتى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 451
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٥١