تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
قواى صناعى و ارادى شوقى و مانند آن ، با قوه‌ى منفعل واجب نيست كه فعل و انفعالى حاصل شود . و اين علل هرچند به نحو ضرورى عمل كنند ، امّا غايت دارند و از روى اتفاق عمل نمىكنند . ( 740 ) و اعلم أنه كلما وضع المعلول بالفعل فقد وضعت الأسباب كلّها . لكن الغاية ربما كانت - من حيث هى فى الأعيان - موجودة بالقوة كالاضطجاع مع وجود الفراش . ( 740 ) بدان كه هرگاه معلول به صورت بالفعل وضع شده باشد ، تمام اسباب وضع شده‌اند ؛ لكن غايت ، چه‌بسا - از حيث وجود خارجىاش - بالقوه موجود باشد ، مانند خوابيدن نسبت به وجود تخت‌خواب . ( 741 ) و اعلم أن السبب إذا لم يكن سببا بذاته و مطلقا ، و لكن إنما يصير سببا بشروط مقارنة ، أو كان بعيدا ، فتأديته وحده فى جواب لم كان الشىء ، لا تكون تأدية سبب ، و يكون قد بقى للّم مكان حتى يبلغ الغاية فى ذكر الشروط و يصير بها لذاته سببا ، و حتى يبلغ السبب القريب . ( 741 ) بدان كه هرگاه علت ، علت بالذات و مطلق نباشد ، و علّيت آن مشروط به مقارنت شروطى باشد ، يا علت بعيد باشد ، اگر آن را در جواب اين‌كه چرا شىء موجود است بياوريم ، در واقع علت وجود شىء را نياورده‌ايم ؛ و هنوز جا دارد كه از چرايى شىء سؤال شود ، تا اين‌كه در ذكر شروط به غايت برسيم و از اين طريق علّت ، علت بالذّات باشد و تا اين‌كه به علت قريب برسيم . ( 472 ) و اعلم أن كثيرا من العلل التى وجود ذواتها لا يكفيها فى أن تكون عللا ، فقد يقترن بها اشتراط فيوجب أن تكون العلة بالقوة فيها علة بالفعل ، مثل كون قوة الأفيون مبّردة : فإن ذلك ليس دائما و لكن إذا اتفق أن انفعل الأفيون من الحرارة الغريزية التى للإنسان . ( 472 ) بدان كه بسيارى از عللى كه وجود ذات آن‌ها در علت بودنشان كفايت نمىكند ،