و گاهى كلى است .
( 737 ) و اعلم أن وجود الغاية و وجود الصورة يلزم من كل واحد منهما وجود المعلول لا محالة . فالصورة مع المعلول فى الزمان ، و الغاية قد تكون بعده فى الزمان . و كلاهما أقدم بالعلية . و أما المادة ففى كثير من الأمور الطبيعية يلزمها الصورة بالضرورة و يوجد بوجودها المعلول و الغاية لا محالة . و الضرورة لا تمنع الغاية : فإن كثيرا من الأمور الطبيعية يكون بالضرورة و الغاية معا ، مثل أن المادة التى خلقت منها الأسنان الطّواحين عريضة ، إذا حصلت به تمام الاستعداد يلزمها الصورة ضرورة . و مع ذلك فإن خلقة عرضها لتمام و غاية ، و هو طحن الطعام ، كما أن خلقة حدّة الأنياب لتمام و غاية ، و هو قطع الطعام .
و المثل الذى ضربه المعلم الأول لهذا أنه إذا سئل فقيل لم ينفذ ضوء السراج فى المجارى التى هى أوسع ، إن كان ينفذ ؟ فيمكن أن يجاب من جانب الضرورة العنصرية فيقال للطف الأجزاء ، و يمكن أن يجاب من جانب العلة التمامية فيقال لئلا نتعثّر فيه و نزلق . و كذلك إذا سئل فقيل لم يحدث الصّوت فى السحاب ؟ فيجاب تارة فيقال لضرورة الانطفاء ، و يجاب تارة فيقال لتهديد أصحاب الهاوية على ما يقوله فيثاغورس فى أمثاله . و ليس هذه الضرورة ضرورة قسر بل ضرورة طبع .
( 737 ) بدان كه هريك از وجود غايت و وجود صورت ناچار مستلزم وجود معلول است . 638 و صورت از نظر زمانى همراه معلول است و غايت گاهى بعد از معلول است ؛ و هر دو تقدم بالعليه نسبت به معلول دارند امّا ماده در بسيارى از امور طبيعى ضرورتا مستلزم صورت است و با وجود ماده ، معلول و غايت ناچار به وجود مىآيند ؛ و ضرورت ، غايت را منع نمىكند :
زيرا بسيارى از امور طبيعى هم ضرورى هستند و هم غايت دارند ، مانند مادهاى كه دندانهاى آسيا به صورت عريض از آن خلق مىشود ، كه هرگاه با تمام استعداد حاصل شود ضرورتا مستلزم صورت است ؛ با اينحال خلقت عريض آن غايتى دارد ، كه عبارت از جويدن طعام است ، همانطور كه تيز خلق شدن انياب غايتى دارد كه عبارت از بريدن طعام است . و مثالى كه در اين مورد معلم اوّل زده است اين است كه گاهى هرگاه كسى سئوال كند كه چرا نور چراغ در فضاى وسيعى نفوذ مىكند ؛ اگر نفوذ كند ؟ 639 ممكن است به اين سئوال از جانب ضرورت عنصرى پاسخ داده شود و گفته شود به خاطر لطافت اجزاء ؛ و ممكن است از جانب علت تمامى پاسخ داده شود و گفته شود براى اينكه ما نلغزيده و نيفتيم . و همينطور وقتى سؤال مىشود كه چرا صورت در ابر حادث مىشود ؟ كه گاهى در جواب گفته مىشود براى خاطر ضرورت خاموش
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 448
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٤٨