( 733 ) و بعضى از علل ، بالذات و بعضى ديگر ، بالعرضاند . امّا آنچه بالذات است مانند ، انهدام ديوار در اثر سنگينى و اين از باب مبدأ فاعلى است ؛ و مانند صيقلى بودن براى منعكس كردن عكس ، كه از باب مبدأ عنصرى است ؛ و مانند مساوى بودن دو زاويه در جنب كه مبدأ اثبات عمود بودن خط است . و اين از باب مبدأ صورى است ، و مانند صحت براى اثبات اينكه او بعد از خوردن طعام قدم مىزند و اين از باب مبدأ تمامى 636 است .
( 734 ) و أما التى بالعرض فكزوال الدعامة لانهدام الحائط فى إعطاء المبدأ الفاعلى ؛ و كالحديدية لعكس الشبح فى إعطاء المبدأ العنصرى ؛ و مثل كون الزاوية الواقعة على الخط القائم من الخط الموازى للخط المقوم عليه قائمة ، لكون الخط عمودا - فى إعطاء المبدأ الصورى ؛ و كالكلال للمشى قبل الطعام أو العثور على كنز : فى إثبات المبدأ التمامى .
( 734 ) امّا آنچه بالعرض است ، مانند : زوال ستون براى انهدام ديوار در اعطاى مبدأ فاعلى ؛ و مانند آهن بودن براى منعكس كردن عكس در اعطاى مبدأ عنصرى ؛ و مانند واقع بودن زاويه قائمه بر خط قائم از خط موازى با خط قائم بر آن ، براى عمود بودن خط - در اعطاى مبدأ صورى ؛ و مانند خسته شدن براى قدم زدن قبل از طعام يا نايل شدن به گنج : در اثبات مبدأ تمامى .
( 735 ) و اعلم أيضا أن كل واحد من هذه الأسباب قد يكون بالقوة و قد يكون بالفعل . و كون العلة بالفعل هو سبب لكون المعلول بالفعل ، و أما إذا كان بالقوة فليس كونه بالقوة سببا لنفس كون المعلول بالقوة ، بل ذلك للمعلول من نفسه .
( 735 ) و بدان كه هريك از اين اسباب گاهى بالقوه و گاهى بالفعل است . و بالفعل بودن علت ، سبب بالفعل بودن معلول است ؛ امّا هرگاه علت بالقوه باشد ، بالقوه بودن آن سبب نفس بالقوه بودن معلول نيست . بلكه بالقوه بودن معلول خودبخود است . 637
( 736 ) و قد يكون السبب خاصا و قد يكون عاما ، و قد يكون جزئيا بإزاء المعلول الجزئى ، و قد يكون كليّا .
( 736 ) و علت گاهى خاص و گاهى عام است ؛ و گاهى به ازاء معلول جزئى ، جزئى است
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 447
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٤٧