واقع مىشوند . و در هر صناعتى كه استعمال مظنونات جايز باشد ، استعمال تمام آنچه كه قبلا ذكر شد نيز جايز است . و همينطور مشهورات نه از حيث جواز تشكيك در آنها كه از حيث مورد اعتقاد بودن سودمند هستند ، اعتقادى كه طرف مقابل آن خلجانى [ در نفس ] پديد نمىآورد . بنابراين امور ضرورى نيز ، هرگاه مورد اعتقاد و پذيرش واقع شوند ، نفع مشهورات را دارند ؛ و استعمال اين ضروريات جايز است همانطور كه استعمال مشهورات جايز است .
( 42 ) و أما الضروريات الوهمية فإنها بالجرىّ أن تكون أقوى من المشهورات - لا فى النفع - بل فى شدة إذعان النفس الغير المقومة لها . فربما بقيت مشهورة و ربما صارت شنعة ، فتكون كاذبة و شنعة معا . و تكون صيرورتها شنعة ليست بسبب أمر يدعو إليه من الغرائز و الأخلاق و المصالح ، بل لما يدعو إليه العقل .
( 42 ) و امّا ضروريات وهمى ، شايسته است كه ، نه از جهت سودمندى ، بلكه از جهت شدّت اذعان نفس غير مقوم بر آن ، قوىتر از مشهورات باشند . و چهبسا [ اين ضروريات ] مشهور باشند ، و چهبسا شنيع و غير مشهور گردند ؛ [ كه در صورت اخير ] هم كاذب و هم غير مشهور شنيع خواهند بود . و غير مشهور و شنيع بودن آن نه به سبب امرى است كه غرايز و اخلاق و مصلحتها به آن دعوت مىكنند ، بلكه به سبب امرى است كه عقل به آن دعوت مىكند .
( 43 ) فإذن مبادئ القياسات مخيلات ، و محسوسات ، و مجربات ، و متواترات ، و أوليات ، و مقدمات فطرية القياسات ، و وهميات و مشهورات مطلقة ، و مشهورات محدودة ، و مسلمات ، و مقبولات ، و مشبهات ، و مشهورات فى بادئى الرأى الغير المتعقب ، و مظنونات ظنا . فهى أربعة عشر صنفا .
( 43 ) پس مبادى قياسات عبارتند از : مخيّلات ، و محسوسات ، و مجّربات ، و متواترات ، و اوّليّات ، و مقدمات فطرى القياس ، و وهميّات ، و مشهورات مطلق و مشهورات محدود ، و مسلّمات ، و مقبولات ، و مشبّهات ، و مشهوراتى كه در نظر بدوى و پيگيرى نشده چنيناند ، و مظنونات ، كه جمعا چهارده نوع مىباشند .
( 44 ) و هاهنا قسم من مبادئ المقاييس و هى التى ليست مبادئ من جهة القائس نفسه ، فإن أقسام الذى يكون من جهة القائس هو ما قلناه ، و لكن هى مبادئ من جهة المعلم ،
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 44
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٤