تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
( 40 ) فأما المظنونات فهى التى تظنّ ظنا من غير وقوع اعتقاد جزم : و ذلك إما لمشابهتها للأمور المشهورة فتكون مشهورة فى بادئ الرأى الغير المتعقب ؛ فإذا تعقبت علم أنها غير مشهورة مثل قولهم « أنصر أخاك ظالما أو مظلوما » فإن هذا يظن كما يقرع السمع ظنا و يمال إليه ميلا : ثم إذا تعقب كان المشهور أنه لا يجوز أن ينصر الظالم أخا كان أو ولدا ، لكنه فى الحال يفعل فعله إلى أن يتعقب . و إما أن يقع بها الظن على سبيل القبول من ثقة : و إما أن يقع الظن بها من جهات أخرى ليس لأخذها على أنها مشهورات ، كمن يرى عبوسا يأتيه فيظنه باطشابه . و هذه المظنونات إنما تنفع فى المقاييس من حيث إن بها اعتقادا لا من حيث إن مقابلها يختلج فى الضمير . ( 40 ) امّا مظنونات عبارت‌اند از هر آنچه كه ، بدون هرگونه اعتقاد جزمى ، ظنّى پديد مىآورد : و پديد آمدن ظنّ يا به خاطر مشابهت آن با امور مشهور است [ كه از اين طريق ] در نظر بدوى بدون تعمّق و پيگيرى مشهور به نظر مىرسد ؛ امّا وقتى پيگيرى شود ، معلوم مىشود كه غير مشهور است . مانند اين سخن كه : « برادرت را ، خواه ظالم باشد خواه مظلوم ، يارى كن » ؛ اين سخن به محض شنيده شدن ظنّ و ميلى [ در انسان ] پديد مىآورد : سپس وقتى پيگيرى شود [ معلوم مىشود ] كه آنچه مشهور است اين است كه : « يارى كردن ظالم ، خواه برادرت باشد خواه فرزندت ، جايز نيست » ؛ با اين‌حال آن سخن تأثير خود را مىگذارد مگر اين‌كه پيگيرى شود . و يا اين‌كه ظنّ بر سبيل قبول سخن شخص مورد اعتماد حاصل مىشود ؛ و يا به جهات ديگرى پديد مىآيد كه به مشهور دانستن آن‌ها ارتباطى ندارد ؛ مثل كسى كه فرد عبوسى را مىبيند كه به طرف او مىآيد ، و گمان مىبرد كه آن فرد درصدد است به او حمله كند . و اين مظنونات از اين حيث كه مورد اعتقاد هستند در قياسات به كار مىروند ، نه از اين حيث كه طرف مقابل آن‌ها در ضمير [ انسان ] خلجانى پديد مىآورد . ( 41 ) فإذن جميع المشهورات و ما سلف ذكره أيضا معها نافع حيث تنفع هى لأنها معتقدة . فأى صناعة جاز فيها استعمال المظنونات ، جاز استعمال المذكورات قبلها كلها . و كذلك المشهورات انما ينتفع بها - لا من حيث إنها قد يجوز أن يتشكك فيها - بل من حيث هى معتقدة اعتقادا لا يختلج مقابله ؛ فيكون ما قبلها من الأمور الضرورية إذا اعتقدت و سلّمت نافعا نفعها ، فيصلح استعماله حيث يصلح استعمال تلك . ( 41 ) بنابراين تمام مشهورات و آنچه ذكر شد سودمنداند ، به خاطر اين‌كه مورد اعتقاد