يقول : فلان يطلب أن يصح ، و من يطلب أن يصح يمش للرياضة . فالحد الأوسط هو من الغاية . و كذلك يقال لم كان البيت ؟ فيقال ليحفظ الأثاث . و كذلك لم يجب أن يمشى بعد العشاء ؟ فيقال لئلا يطفو الغذاء فيفسد الهضم . و العلة فى هذا كله هو الغاية .
( 728 ) گاهى علّت تماميّت وضع مىشود و گفته مىشود كه فلانى چرا قدم مىزند ، در جواب مىگويند تا اينكه صحت يابد . گويى در جواب چنين گفتهاند : فلانى مىخواهد صحّت يابد ، و هركس طالب صحّت است قدم مىزند . پس حدّ اوسط عبارت از غايت است ؛ و همينطور گفته مىشود كه خانه براى چيست ، در جواب گفته مىشود براى حفظ اثاث . و همينطور : چرا قدم زدن بعد از عشاء لازم است ؟ در جواب گفته مىشود براى اينكه غذا سريع هضم شود . در تمام اين امثله علّت عبارت از غايت است .
( 729 ) و قد يعطى الموضوع و المادة ، فيقال لم يموت الإنسان ؟ فيقال لأنه مركب من متضادات .
( 729 ) و گاهى موضوع و ماده اعطا مىشود ، و گفته مىشود چرا انسان مىميرد ؟ در جواب گفته مىشد زيرا انسان مركّب از امور متضّاد است .
( 730 ) و هذه العلل التى تصلح أن تجعل حدودا وسطى ، فهى تصلح أن تتخّذ منها حدود الشّىء على النحو المذكور .
( 730 ) و اينها عللى هستند كه صلاحيّت دارند حدود وسطى قرار گيرند ، بنابراين صلاحيّت دارند كه حدود اشياء از آنها به نحو مذكور اخذ شود .
الفصل الخامس فى تفصيل دخول أصناف العلل فى الحدود و البراهين ليتم الوقوف به على مشاركة ما بين الحد و البرهان ( 731 ) يجب أن يعلم أن العلل منها ما هى بعيدة مثل توقّى سوء الهضم فى جواب
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 445
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٤٥