را كه ما از انسان مىفهميم نمىفهمد . زيرا جايز است كه وى آنچه را كه بايد از اسم فهميد بفهمد ، لكن غفلت ورزيده و از تحديد عاجز شده و متنبّه نگردد . و امّا هرگاه حمل معنى حدّ بر آن و وجود داشتن آن براى ذات را شناخت و بين دو حدّ آن تمييز قائل شد ، براى وى مجهول نمىماند كه آن حدّ انسان است . و هرگاه اسم و حدّ را وضع كند و آن را به عنوان اينكه حدّ است اخذ نكند و آن را در مجرايى كه گفتيم جريان ندهد ، اين از روى غفلت از تحديد نخواهد بود ، بلكه ناشى از قصد خواهد بود ، و مراد وى از آن اسم ، اين حدّ نيست بلكه شىء ديگرى است كه تصوّر كرده يا از آن غفلت ورزيده ، كه اگر بر آن تنبيه داده شود ، معنايى كه در نظر خواهد آورد ، غير از اين حدّ خواهد بود ، يا اينكه چنين انسانى از راه حقيقت خارج است و بر اين ملتفت نيست ، و كلام در مورد حدّ اكبر نيز چنين است .
( 724 ) و لما كانت البراهين الحقيقية كلها ، و الحدود - بعضها و أكثرها - إنما تتم بالعلل فواجب أن نعرف كم العلل فنقول :
( 724 ) از آنجا كه تمام براهين حقيقى ، و اكثر حدود با علل تمام مىشوند بنابراين واجب است تعداد علل را بشناسيم ؛ پس مىگوييم :
( 725 ) إن العلل أربعة ، أحدها الصورة للشىء فى حقيقة وجوده فى نفسه . و الآخر الشىء أو الأشياء التى يحتاج أن تكون أولا موجودة قابلة لصورة وجوده إذا حملتها بالفعل حصل هو ، و هو المادة . و الثالث مبدأ الحركة - و هو الفاعل . و الرابع الشىء الذى لأجله يجمع بين مادة الكائن و صورته - و هو التمام . و كلها تصلح أن توضع حدودا وسطى . و ذلك لأن علة لشىء فى شىء فهى واسطة بينهما . مثلا إذا قلنا الزاوية الواقعة فى نصف الدائرة مساوية لمجموع الزاويتين اللتين تحدثان من خطيها و القطر ، و هما معادلتان لقائمة ، حتى إن كان الخطان متساويين كان كل منهما نصف قائمة ، و كل زاوية مساوية لنصفى قائمة أو نصف قائمتين ، أو لزاويتين معادلتين لقائمة ، فهى قائمة ، فزاوية نصف الدائرة قائمة ، فيكون الحد الأوسط هو المعادلة لما مجموعه قائمة ، و هذا علة كالصورة للقائمة .
( 725 ) علّتها چهار قسماند : اوّل ، صورت شىء در حقيقت وجودش فى نفسه . و ديگر ، چيز يا چيزهايى كه لازم است قبلا موجود بوده و قابل صورت وجود شىء باشند . و چون آن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 443
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٤٣