( 720 ) و بهذا نستبين أن للشكل الثانى فى الاستعمال غناء و للأول غناء ، و أنه ليس و إن كان الأول أولى و أفضل فلا غناء خاص للثانى .
( 720 ) از اينجا روشن مىشود كه از نظر استعمال هم شكل اوّل و هم شكل دوّم ، هر دو ، اهميّت دارند ، و اينطور نيست كه چون شكل اوّل اولى و افضل است ، پس شكل دوّم اهميّت و مورد استعمال ندارند .
( 721 ) و إن شئت أن أبوح لك بالصدق ، فسواء عندى طلب الشىء و طلبه لحدّه التام ، و كذلك طلب الشىء للشىء و طلب حده التام له . و كأن من يأخذ أن كذا موجود لحد الشىء و يريد أن يبيّن أنه موجود للشىء فهو مصادر على المطلوب الأول . و كذلك الوجه الآخر : فليس وضع الشىء إلا وضع حدّه ، و لا حمل الشىء إلا حمل حده . و لكن أمثال هذا إنما تكون قياسات على قوم بله أذا ذكر لهم الأصغر و حدّه لم يحضرهم معناه ، و إذا ذكر الأوسط و كان حدا للأصغر ، ثم ذكر الأكبر ، فهموا بالأوسط الأصغر و تصوروه ثم قبلوا حمل الأكبر عليه - لا أن الأوسط توسط فى التصديق ، بل لأن الموضوع لم يكن مفهوما ، فكيف كان يحكم بحمل شىء عليه ؟ فلما فهم صدّق ما يجب تصديقه له . فيكون الأوسط إنما يقع فى التصور بالذات ، و أما فى التصديق فبالعرض .
( 721 ) اگر مىخواهى صادقانه با تو سخن بگويم ، بدان كه در نزد من طلب شىء و طلب شىء براى حدّ تامّ آن ، و همينطور طلب شىاى براى شىاى و طلب حدّ تامّ آن يكسان است . 629 و گويى آن كس كه فكر مىكند كه فلان محمولى براى حدّ شى موجود است و مىخواهد بيان كند كه آن محمول براى خود شىء هم ثابت است در واقع مصادره بر مطلوب اوّل مىكند . و همچنين وجه ديگر : وضع كردن شىء جز وضع كردن حدّ آن نيست و حمل شى جز حمل كردن حدّ آن شى نيست . لكن امثال اين مسائل قياساتى است كه براى ابلهان به كار مىآيد ، كه وقتى براى آنها اصغر و حد آن ذكر مىشود ، معناى آن را در نمىيابند ، و هرگاه اوسط كه حدّ حدّ اصغر است ذكر شود و سپس اكبر ذكر شود ، از طريق اوسط ، اصغر را فهم كرده و تصوّر مىكنند و سپس حمل اكبر بر آن را قبول مىكنند - نه به خاطر اينكه در اينجا اوسط واقعا واسطه در تصديق باشد ، بلكه به خاطر اينكه معناى موضوع برايش مفهوم نبوده است ، و در اين حال چگونه به حمل چيزى بر آن موضوع مىتوانسته است حكم كند ؟ و چون
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 440
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٤٠