تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
فهم كرد ، تصديق كرد آنچه را كه تصديق آن بر وى واجب بود . زيرا اوسط ذاتا در تصوّر و بالعرض در تصديق واقع است . 630 ( 722 ) و كذلك إن كان الحد للمحمول : فإنه لو كان الموضوع مفهوما و المحمول مفهوما ، كلّ بحدّه ، لما احتيج إلى أن يوسّط الحدّ حدّا أوسط : فإنه إن كان الحمل بيّنا على الحد فإنه يكون بيّنا على المحدود ، و إن لم يكن على الحد بيّنا لم ينفع توسيط الحد . ( 722 ) اگر حدّ براى محمول باشد باز همين‌طور است : زيرا اگر موضوع و محمول ، هر دو ، از طريق حدّشان مفهوم باشند ، ديگر نيازى به حدّ اوسط قرار دادن حدّ نيست : به خاطر اين‌كه اگر حمل بر حدّ بيّن باشد بر محدود نيز بيّن خواهد بود ، و اگر حمل بر حدّ بيّن نباشد ، حدّ اوسط قرار دادن حدّ فايده‌اى نخواهد داشت . 631 ( 723 ) فإن كان أحدهما ، و ليكن الأصغر مثلا ، مفهوما ، لا من حيث حدّه ، و وسّط حده و هو لا يشعر أنه حد ، فلا يكون الانتفاع بتوسيط الحد من حيث هو حد أيضا ، بل يكون ذلك مثل حال من يتصّور ، الإنسان لا من حده ، بل من أنه ضحاك منتصب القامة ، ثم يوسط الحيوان الناطق ، فيجد حمل التمييز على الحيوان الناطق ظاهرا . و إنما وسّط ليبرهن وجوده على الضحاك المنتصب القامة . فإن كان المبرهن عليه يجعل لفظ الإنسان موضوعا لكونه ضحاكا منتصب القامة ، فيكون حده لا الحيوان الناطق ، فيكون قد جعل الإنسان اسما لغير الحيوان الناطق ، فصار حينئذ الحيوان الناطق لازما و رسما للضحاك المنتصب القامة ، لا حدّا له كما عرفت فى غير هذا المكان . فإنك إذا سمّيت الشىء من حيث ما هو ضحاك منتصب القامة إنسانا ، كان هذا الاسم حده أنه ضحاك منتصب القامة و لا مناقشة فى الأسماء . فهاهنا لا يكون الأوسط حدا للأصغر . و أما إن لم يجعل الضحاك المنتصب القامة بإزاء الاسم ، بل لمعنى هو لا حق لشىء آخر ليس يتعرض له ، فإن علم منه أنه ضحاك منتصب القامة و كان مجهولا له أنه حيوان ناطق ، فلا يكون هذا معلوما أنه محمول عليه حتى يعلم أن الأوسط محمول على الأصغر فتلزم النتيجة . و إن كان ظاهرا أن هذه الذات هى الحيوان الناطق فلم يكن مجهولا مائيته ؛ و إذا لم يكن مجهولا مائيته عاد إلى الوجه الأول فكان الطلب للإنسان و الحيوان الناطق واحدا . و إن كان معلوما أنه موجود لتلك الذات و مجهولا أنه حده ، فيكون أولا لم يتوسّط الحد من حيث هو حد ؛ و ثانيا أنه لا يكون يعنى بتلك الذات ما نعنى نحن بالإنسان . و ذلك لأنه يجوز أن يكون العانى يعنى