بنابراين حدود حقيقى سه قسم باقى مىمانند ، نتيجهى برهان نيز از قبيل دلالت بر اسم است ، جز اينكه گاهى به حدّ تبديل مىگردد . 626 و اشكالى ندارد كه حدود اشياء بسيط از قبيل دلالت اسمى قرار داده شود كه به حدود تبديل مىشوند ، مگر اينكه در اين اشياء شرط شود كه همچنين معانى اين اشياء نبايد مركّب باشد ، و بدين ترتيب دلالت اسم ، اعمّ از آن قرار داده شود .
حتّى براى اشيايى كه تركيب آنها بالعرض است نيز چنين دلالت كند ، مانند ابيض و بينى پهن و مانند آن . در هرحال اين قسم قسمى يا نوعى است كه تحت آن درمىآيد ، و در حقيقت تقسيم اوّل ما از حدّ شامل آن نمىشود .
( 718 ) فقد عرفت أن من الحدود ما من شأنه أن يدخل فى البرهان و يناسبه .
( 718 ) بنابراين دانستى كه بعضى از حدود اين شأنيّت را دارند كه در برهان داخل شوند و با آن مناسب باشند .
( 719 ) و إذا كان وجود الأكبر لشىء أعرف من وجود الأكبر للأصغر ، فيجعل ذلك الشىء حدا أوسط و يكون القياس من الشكل الأول . و إذا كان الأكبر عارضا ذاتيا يظهر لحد الأصغر أكثر من ظهوره للأصغر فتوسط حد الحد الأصغر على سبيل الشكل الأول . و إن كان سلب حد الحد الأكبر عن الأصغر أظهر من سلب الأكبر ، و حفظنا الحد محمولا ، بيّنّا ذلك بالشكل الثانى لا غير ، إلا أن نحرّف الصورة . و إذا كان سلب حد الأكبر عن حد الحد الأصغر أظهر من سلبه عن الحد الأصغر ، بيّنا ذلك بالشكل الأول لا غير ، إلا أن نحرّف الصورة .
( 719 ) هرگاه وجود اكبر براى چيزى 627 از وجودش براى اصغر اعرف باشد ، آن چيز حدّ اوسط واقع مىشود و قياس به هيئت شكل اوّل تشكيل مىگردد . و هرگاه اكبر عارض ذاتى باشد و ظهورش براى حدّ اصغر از ظهور حدّ اوسط براى اصغر بيشتر باشد آن اكبر براى اصغر بر سبيل شكل اوّل حدّ اوسط واقع مىشود . و اگر سلب حدّ حدّ اكبر از اصغر اظهر از سلب اكبر باشد ، و بخواهيم محمول بودن حدّ را حفظ كنيم ، اين امر فقط به هيئت شكل دوّم تبيين مىشود ، مگر آنكه صورت را تحريف كنيم ، 628 و هرگاه سلب حدّ اكبر از حدّ حدّ اصغر از سلب آن از حدّ اصغر اظهر باشد ، اين امر فقط با شكل اوّل تبيين مىشود ، مگر آنكه صورت را تحريف كنيم .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 439
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٣٩