الحد التام ، كما أشرنا إليه فى مواضع و سنشير إليه بعد قليل . بل إنما نجعل الرّابع حد أمور لا علل لها ، و ذوات لا أسباب لوجودها بوجه ، و ليس فى حدها التام شىء هو علة و معلول ، فلا يكون هناك شىء هو مبدأ برهان و شىء آخر هو نتيجة برهان .
( 715 ) معلّم اوّل حدّ تام را به عنوان مجموع حدّى كه مبدأ برهان است و حدّى كه نتيجهى برهان است يك قسم قرار داده و حدّى را كه مبدأ برهان است ترك كرده و آن را بر فهم متعلّم واگذار كرده است ؛ و اين قسم در حقيقت قسمى است خارج از آنچه كه وى ذكر كرده است ، و آن در حقيقت قسم چهارم بعد از حدّ تامّ است ، همانطور كه قبلا به آن اشاره كرديم و عن قريب بعد از اين هم اشاره خواهيم كرد . بلكه ما قسم چهارم را حدّ امورى قرار مىدهيم كه علّت ندارند ، و ذواتى هستند كه وجودشان به وجهى اسباب ندارد ، و در حدّ تامّ آنها چيزى كه علّت و معلول باشد وجود ندارد ، در چنين جايى چنين نيست كه چيزى مبدأ برهان و چيز ديگرى نتيجهى برهان باشد . 625
( 716 ) و لا كل مبدأ برهان يؤدى إلى حد هو نتيجة برهان ، و لكن يجوز أن يكون مبدأ برهان لأمور عارضة خارجة عن الحد .
( 716 ) و چنين نيست كه هر مبدأ برهانى به حدّى كه نتيجهى برهان است مؤدّى شود ، لكن جايز است كه آن مبدأ ، نسبت به امور عارض و خارج از حدّ ، مبدأ برهان باشد .
( 717 ) فإذا لم يعتد القسم الشارح لاسم لا وجود لمعناه حدا - لأنه بالحقيقة ليس حدا لشىء حتى يثبت وجود الشىء - بقيت الحدود الحقيقية ثلاثة ، فإن نتيجة البرهان هو من قبيل دلالة الاسم إلا أنه قد صار حدا . و لا بأس بأن تجعل حدود الأشياء البسيطة من قبيل دلالة الاسم و قد صارت حدودا ، اللهم إلا أن يشترط فى هذه أنها لا تكون أيضا إلا لأشياء مخصوصة دلالة الاسم و تركيب المعانى ، و تجعل دلالة الاسم أعم من ذلك . و حتى للأشياء التى تركيبها بالعرض كالأبيض و الأنف الأفطس و نحو ذلك . و كيف كان فإنه يكون قسما أو نوعا تحت ذلك ، فلا تكون بالحقيقة القسمة الأولى إليها .
( 717 ) چون آن قسمى را كه شرح الاسم بوده و معناى آن وجود ندارد حدّ به حساب نمىآوريم زيرا اين قسم در حقيقت حدّ چيزى نيست تا اينكه وجود آن چيز ثابت شود -
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 438
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٣٨