ما وقتى مىگوئيم معنى واحد يا شىء واحد ، اين معنى واحد را در نظر نداريم ، بلكه به اتّحاد طبيعى جوهرى اشاره مىكنيم . 622
( 710 ) هذا ، و أما الحد الكائن بحسب الذات فهو متحد الأجزاء بالحقيقة لأنه لخيال أو لمعنى أو لموجود واحد بالحقيقة بوحدة طبيعية . و هذا وجه مما يقال عليه الحد .
( 710 ) امّا حدّى كه بهحسب ذات است حقيقتا متّحد الاجزاء است ، زيرا آن حدّ براى خيال ، يا معنا يا موجود واحدى است كه وحدت طبيعى دارد . و اين يك وجه از وجوهى است كه به آن حدّ مىگويند . 623
( 711 ) و يقال « حد » بوجه آخر لما يعطى علة وجود معنى المحدود و يؤخذ بعينه فى البرهان حدا أوسط فيكون مبدأ للبرهان . و إذا أخذ هذا الحد و ضمّ إليه كماله - و هو إضافته إلى المعلول - و وضع المحدود ، اجتمع فيه ثلاثة أشياء : أعنى المحدود ، و حدا يعطى العلة ، و كماله فى إعطاء العلة و هو ذكر المعلول . و هذه الأشياء الثلاثة ينعكس بعضها على بعض ، و إلا لما كان محدود و حدّ و كمال للحد : لأن المحدود و الحدّ متساويان ، و كمال الحد هو معلول الحد الذى يوجد عنه فقط ، و يوجد لجميع المحدود ، و هو أيضا مساو للأولين . و هذه الأمور الثلاثة موضوعة لأن يكون منها برهان ينتج كمال الحدّ لموضوع ما بقياسين .
( 711 ) « حدّ » به وجهى ديگر به چيزى گفته مىشود كه علّت وجود معنى محدود را اعطاء كرده و در برهان عينا به عنوان حدّ اوسط اخذ مىشود و مبدأ برهان واقع مىگردد . و هرگاه اين حدّ اخذ شود و كمال آن - كه عبارت است از اضافهى آن به معلول - به آن ضميمه شود ، و محدود وضع شود ، در آن سه چيز جمع مىگردد : يعنى محدود ، و حدّ كه اعطاى علّت مىكند ، و كمال حدّ در اعطاى علّت كه عبارت از ذكر معلول است . و اين امور سهگانه بعضى بر بعضى ديگر منعكس مىشود و گرنه محدود و حدّ و كمال نمىباشند : زيرا محدود و حدّ مساوىاند ، و كمال حدّ عبارت است از معلول حدّ كه فقط از حدّ به وجود مىآيد ، و تمام اينها بر محدود حمل مىشوند ، و آن همچنين با دو امر اوّل مساوى است . و اين امور سهگانه موضوعند براى اينكه از آنها برهانى حاصل آيد كه كمال حدّ را براى موضوعى از طريق دو قياس نتيجه دهد .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 435
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٣٥