( 709 ) و هذا الحد المقول بحسب الاسم إذا لم يوافق معنى الوجود ، كان اتحاد أجزائه شيئا معتبرا من وجه . فإذا كان بحسب الذات كان اتحاد أجزائه معتبرا من وجه آخر :
و ذلك لأن القول إنما يكون واحدا على أحد وجهين : إما لأنه متصل الاجزاء بالأربطة الجامعة كما مضى منا ذكره فيما سلف مثل قصيدة أو كتاب فما دونه . و اما لأن الأجزاءه تصير شيئا واحدا فى النفس يدل على شىء واحد فى الوجود . و الحد الذى يكون بحسب الاسم فيشبه أن يكون اتحاد أجزائه - مادام ليس مطابقا لموجود واحد - اتحادا بالأربطة ، إلا أن يؤخذ بالقياس إلى خيال واحد فى النفس . و إلى هذا القسم و الوجه ذهب قوم . فكأنه غير مستمر فى جميع الحدود التى هى بمعنى شروح الاسم . فإنه إذا كان المعنى محالا لا خيال له فى النفس ألبتة ، فكيف يكون خياله وجدانيا ؟ و إن كان محالا و له خيال فى النفس ذو أجزاء لا تجتمع فى الطبع ، فكيف يكون ذلك الخيال واحدا ؟ مثل تخيلنا إنسانا يطير .
فإن كان هذا الخيال واحدا ، فعساه أن يكون واحدا بجهة غير الجهه التى بها تكون المعانى العقلية و الخيالات الصحيحة واحدة . فإن « الواحد » يقال على وجوه كثيرة ، و نحن لا نذهب إلى هذا المعنى فى قولنا معنى واحد و شىء واحد ، بل نشير إلى اتحاد طبيعى جوهرى .
( 709 ) حدّ بهحسب اسم اگر در عالم خارج متعلّقى نداشته باشد بايد در اين صورت اتّحاد اجزاء آن از يك وجه اعتبار شود . 621 و اگر حدّ ، بهحسب ذات باشد در اين صورت اتّحاد اجزاء آن از يك وجه ديگر اعتبار مىشود . و اين بدين خاطر است كه يك قول بنا بر يكى از دو وجه زير مىتواند واحد باشد : يا اجزاء آن با پيوندهاى جمعكنندهاى باهم ارتباط پيدا كند مانند آنچه كه ذكر آن گذشت ، مثل قصيده يا كتاب . و يا به خاطر اين است كه اجزاء آن قول شىء واحدى را در نفس تشكيل مىدهند كه بر شىء واحد موجود دلالت دارد . حدّى كه به حسب اسم است به نظر مىرسد كه اتّحاد اجزاء آن - مادام كه با وجود واحدى مطابق نيست - با پيوندها صورت گيرد ، مگر آنكه اين اتّحاد نسبت به خيال واحدى در نفس اخذ شود ؛ و قومى اين قسم و وجه را معتقد شدهاند . امّا گويى اين اتّحاد در تمام حدودى كه به معناى شرح الاسماند استمرار ندارد ، زيرا هرگاه معنى قول ، امر محالى باشد البّته به ازاى آن خيالى در نفس وجود نخواهد داشت ، پس چگونه خيال آن معنى مىتواند ادراك شود ؟ و اگر آن معنى محال باشد و با اين همه خيالى در نفس داشته باشد كه داراى اجزايى است كه در طبع مجتمع نمىشوند ، در اين صورت چگونه اين خيال مىتواند واحد باشد ؟ مانند تخيّل انسان پرنده ، كه اگر اين تخيّل خيال واحدى باشد ، چهبسا وحدت آن به جهتى باشد كه غير از جهتى است كه در معانى عقليّه و خيالات صحيح واحد اعتبار دارد . زيرا « واحد » به وجوه بسيارى گفته مىشود ، و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 434
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٣٤