( 708 ) فيقال « حد » بوجه ما لما هو قول يشرح الاسم و يفهّم المعنى الذى هو مقصود بالذات فى ذلك الاسم ، لا بالعرض ، و لا يدل على وجود و لا على سبب وجود ، اللهم إلا أن يتفق أن يكون معنى الاسم موجودا معروف الوجود ، فيكون فيه حينئذ دلالة ما بالعرض على سبب الوجود . و ذلك لأنه من جهة ما هو شرح الاسم ليس حد ذات ؛ و إن كان لا يكون حد ذات إلا و هو شرح اسم . فإن أخذ فى الابتداء على أنه شرح اسم للشك فى وجود معنى الاسم و تضمّن بيان سبب معنى الاسم لو كان موجودا ، فهو بالعرض معط للعلة ، مثل ذكر حد المثلث قبل ثبوت وجود المثلث ، فإنه إنما يورد و يؤخذ أولا على أنه شرح اسم ، و لا يدرى من أمره هل هو موجود المعنى . و مع أنه يؤخذ شرح اسم ، لا بد من أن يعطى أسباب المثلث و هى الأضلاع الثلاثة . فيكون مثل هذا يعطى أسبابا لما لو كان موجودا كانت أسبابه هذه . فإذا اتفق أن صحّ عند إنسان أنه موجود انقلب ذلك القول بالقياس إلى ذلك الإنسان حدا و معطيا للعلة . و إعطاؤه للعلة - من جهة ما هو شرح اسم - بالعرض . و كذلك دلالته على الوجود .
( 708 ) « حدّ » به وجهى به آن قولى كه اسم را شرح مىكند گفته مىشود . قولى كه معنايى را كه بالذّات ، و نه بالعرض ، در اين اسم مقصود است مىفهماند ، و بر وجود و بر سبب وجود دلالت نمىكند ، مگر اينكه معنى اسم موجود بوده و وجود آن شناخته شده باشد ، كه در اين صورت آن قول ، بالعرض بر سبب وجود دلالت مىكند . و اين بدين خاطر است كه آن قول از آن جهت كه شرح الاسم است حدّ يك ذات نيست ، هرچند هيچ جا حدّ يك ذات نيست جز اين كه آن عبارت از شرح يك اسم است . بنابراين اگر قولى در ابتدا به خاطر شكّ در وجود معنى اسم ، شرح الاسم اخذ شود و متضمّن بيان سبب معناى اسم باشد اگر اين معنا موجود باشد ، در اين صورت اين قول بالعرض اعطاى علّت مىكند ، مانند ذكر حدّ مثلث قبل از ثبوت وجود مثلث : زيرا آن ابتدا به عنوان شرح الاسم اخذ مىشود ، و از اين شرح الاسم دانسته نمىشود كه آيا مثلث موجود است يا نه . و با اينكه آن قول شرح الاسم اخذ مىشود ، ناچار اسباب مثلث را ، كه عبارت است از اضلاع ثلاثه ، است اعطا مىكند . چنين شرح الاسمى اسبابى را اعطا مىكند كه اگر آن معنى موجود باشد اسبابش همين اسباب باشد . و اگر كسى بفهمد كه آن معنى موجود است ، در اين صورت آن قول نسبت به اين شخص به « حدّ » منقلب شده و اعطاى علّت مىكند .
و اعطاى علّت - از جهت شرح الاسم بودن - بالعرض است . و دلالت اين قول بر وجود نيز به همينسان است . 620
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 433
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٣٣