تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
ندارد : 615 زيرا عارض چيزى نيست ، يا عارض اوّلى بدون علّت است - و مبادى علوم از اين قبيل است - در چنين جايى وجود آن چيز بدون قياسى كه هليت شىء را اعطا كند تصديق مىشود . زيرا هليت آن واضح است . با اين‌حال گاهى براى چنين چيزى حدّ اكتساب مىشود . ( 705 ) و أيضا كثير من المعانى يوضع فى العلوم وضعا ، مثل الوحدة فى علم العدد ، فلا يقاس بالبرهان على وجوده ، بل يوضع وضعا ، و ربما أقنع فيه بكلام جدلى أو استقراء إقناعا غريبا ليس من شرط التعليم ، و لكن ذلك لا يتعذّر تحديده . ( 705 ) هم‌چنين وجود بسيارى از معانى وضع شده در علوم ، مانند وحدت در علم عدد ، با برهان بدست نمىآيد ، بلكه وجود آن‌ها وضع مىشود ؛ و چه‌بسا با كلامى جدلى يا استقرائى به نحوى درباره‌ى وجود آن‌ها اقناع حاصل شود كه البته اين از شرط تعليم نيست ؛ لكن اين امر ما را از تحديد آن معنا معاف نمىكند . ( 706 ) فإذن ليس كل حد إنما يتوقع فيه أن يصار إليه من البرهان ، بل كثيرا ما يحد الشىء أولا فيقتنص من حده البرهان على عوارضه ، و خصوصا من حدود البرهان الذاتية و الحدود التى فيها شىء علة و شىء آخر معلول ، مثل قولنا إن الرعد صوت يحدث فى الغمام لطفوء النار فيه . و طفوء النار علة و الصوت معلول ، و مجموعهما - لا أحدهما وحده - هو الحد التام : فإنه و إن كان طفوء النار علة فاعلة للصوت ، و الصوت معلول له ، فالصوت علة للرعد على سبيل العلل الصورية . و الحد بجملته علة صورية للمحدود ؛ و إن كان بعض أجزائه علة لبعض . و إذا كان الحد بالجملة علة صورية للمحدود فكل جزء منه هو علة لا محالة . و إنما يكون البرهان مفيدا للحد إذا كان فيه جزء هو علة و جزء هو معلول على نحو ما قلنا . ( 706 ) بنابراين چنين نيست كه ما توقّع داشته باشيم كه به هر حدّى از راه برهان برسيم ، 616 بلكه بسيارى اوقات ابتدا شىء تحديد مىشود و از طريق اين حدّ به برهان بر عوارض آن شىء مىرسيم ، و خصوصا از طريق حدود برهان ذاتى و حدودى كه چيزى در آن‌ها علت و چيز ديگرى معلول است . مانند اين‌كه مىگوييم : رعد صوتى است كه از خاموش شدن آتش در ابر حادث مىشود . خاموش شدن آتش در اين‌جا