تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
( 700 ) و امّا هرگاه برهان شامل علل نباشد ، بلكه قياسى از عوارض و لوازم باشد ، مانند : ماه گاهى در مقابله با آن سايه نمىاندازد ، و هرگاه سايه نياندازد منكسف است ، پس ماه گاهى منكسف است ؛ از برهانى مانند اين مثال حدّ بدست نمىآيد ، بلكه واجب است كه علّت عينا داده شود . اما علت حقيقى انكساف ماه به عقيده قومى ستر آن است ، و به عقيده‌ى قومى انقلاب ماه است ، و به عقيده‌ى قومى خاموش شدن ماه بعد از اشتعال آن است . ( 701 ) و كذلك إن قال قائل إن السحاب قد تطفأ فيه النار ، و إذا طفئت فيه النار حدث صوت الرعد ، فإنه يمكن أن يستخرج من هذا البرهان حدّ الرعد . ( 701 ) و همين‌طور اگر كسى بگويد : گاهى در ابر آتش خاموش مىشود ، و هرگاه در ابر آتش خاموش شود ، صداى رعد حادث مىشود : از چنين برهانى ممكن است كه حدّ رعد استخراج شود . 611 ( 702 ) و أما كل شىء لا علة له ، فلا برهان عليه و لا حدّ بالحقيقة له إلا الوجه الذى يجب أن يتأمّل و يتذكّر من فصل علمناه فى أول الكتاب . ثم لا يجب من كلامنا فى هذا الفصل أن يظنّ - كما ظن بعض الناس - أن كل برهان بعلة فإنه يدل على الحد ، فإن المعلم الأول لم يضمّن هذا ، بل ضمن أنه قد يكون من هذا الصنف ما يدلّ على الحد ، لا على أن كله كذلك . و لا لو ضمنه كان حقا : فإنه إذا كان الحد الأوسط نوعا للحد الأكبر كان القياس برهانا و مأخوذا من علة النتيجة وحدها ، لا للحد الأكبر مجردا ، و مع ذلك لم يستنبط منه حد . و قد فرغنا نحن عن ذلك . فيشبه أن يكون هذا حيث يكون الشىء الذى هو الأوسط علة بذاته للأكبر منعكسة عليه ، و علة للنتيجة معا . و أما الظن المستحكم لقوم أن البراهين إنما هى حدود وسطى هى علل منعكسة على الحدود الكبرى ، بل و على الصغرى ، فأمر باطل . و إنما غرّهم قلة العناية و النظر ، و فصل من كلام المعلم الأول لم يستقصوه حقّ الاستقصاء ، و سنصير إليه عن قريب ، و نبيّن أن العلل قد تكون أخص من المعلولات فى كثير من الاشياء و لا تنعكس عليها ، إلا أنا نشتغل هاهنا بما هو غرضنا فنقول : ( 702 ) اما هرآنچه كه علت ندارد ، براى آن برهانى نيست و حدّ حقيقى ندارد
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 429 | أبو علي سينا / قوام صفرى