خاطر اينكه زمين مانع رسيدن نور خورشيد به ماه مىشود از دست بدهد . بنابراين ، اين حد تام كسوف است و از اينجا برهان تام براى كسوف اول اكتساب مىشود . و بيان اوّل ، حدّ ناقص بود كه از برهان ناقص اخذ مىشود .
( 698 ) و عسى المشكك يعترض فى هذا فيقول : كأن هذا البرهان لا يصح و لا يقوم إلا لمن تقدّم فعرف حدّ الكسوف ، فلا يكون البرهان قد أفاد الحد . فنقول :
( 698 ) و چهبسا كسى كه در اين بيان تشكيك كرده و اعتراض كند و بگويد :
مثل اينكه اين برهان صحيح نيست و جز براى كسى كه قبلا حد كسوف را مىداند معتبر نباشد ، پس اين برهان افاده حدّ نمىكند . پس مىگوئيم :
( 699 ) إن الشىء يعرف معرفة بالفعل ، و يعرف معرفة بقوة قريبة من الفعل يكون عنها غفلة و يحتاج فيها إلى تنبيه . فالبرهان يدل على الحد على سبيل التنبيه عن الغفلة . و أما الحد فلا يبرهن عليه ألبتة . فكأن هذا قد كان يعرف أن القمر يصيبه كذا من الشمس فغفل عنه . فإذا سمع هذا لحظ ذهنه هذه الأجزاء ، فلم يلبث أن يتيسّر له الانتقال إلى ترتيب الحد .
( 699 ) شىء گاهى با معرفت بالفعل شناخته مىشود ؛ و گاهى با معرفت بالقوهى قريب به فعل شناخته مىشود كه از آن غفلتى حاصل مىشود كه احتياج به تنبيه دارد .
بنابراين برهان بر سبيل تنبيه از غفلت ، بر حدّ دلالت دارد . و البته بر حدّ برهان اقامه نمىشود . بنابراين مثل اين است كه اين شخص قبلا نورانى شدن ماه از خورشيد را مىدانسته است و از آن غافل شده است ، و هرگاه اين مطلب را مىشنود ذهنش اين اجزاء را لحاظ مىكند و در انتقال به ترتيب حدّ توقف نمىكند . 610
( 700 ) و امّا إذا لم يكن البرهان مؤلفا بالعلل ، بل كان قياسا من العوارض و اللوازم ، فقيل مثلا إن القمر قد لا يقع له ظل فى الاستقبال ، و إذا لم يقع له ظل فهو منكسف ، فالقمر قد ينكسف ، فليس يصطاد من مثل هذا حد ، بل بجب أن يعطى العلة بعينها . أما العلة الحقيقية عند قوم فالستر ، و عند قوم انقلاب القمر ، و عند قوم طفوءه بعد اشتعاله .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 428
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٢٨