أن يكون أحد حدى الضدين يتسلم من الخصم ، فحينئذ يلزمه ، شاء أو أبى ، أن يكون حد الآخر ضد هذا الحد . و لا نمنع أن يكون حد أحد الضدين بالقياس إلى المشهور و إلى الذائع أعرف من حد الضد الآخر ، يكون إنما حدّ بما هو أعرف فى المشهور ، لا بما هو حقيقى المعرفة عند العقل الصريح و ربما كان خفيا بنفسه و لكن اشتهر ، مثل كثير من المقدمات التى هى خفية فى نفسها بالقياس إلى العقل النظرى الصريح ، و لكن بالقياس إلى الشهرة هى بينة بنفسها أو مقبولة .
( 683 ) اول اينكه در « كتاب جدل » بر اثبات و ابطال حقيقى دلالت نمىشود ، بلكه از اثبات و ابطالى بحث مىكنيم كه يا خصم آن را پذيرفته ، و يا مشهور چنان است .
و در آنجا مانعى نيست كه خصم يكى از دو طرف ضد را بپذيرد و در اين صورت ، چه وى بخواهد و چه نخواهد ، لازم است حدّ ضد ديگر ، ضد آن حدّى باشد كه پذيرفته است . و مانعى نيست كه حدّ يكى از دو ضد از نظر شهرت از حدّ ضد ديگر اعرف باشد ، و در اين صورت تعريف با آنچه از نظر شهرت اعرف است صورت مىگيرد ، نه با آنچه از نظر معرفت حقيقى در نزد عقل صريح اعرف است ؛ و چهبسا خودبهخود خفى باشد ولى شهرت داشته باشد ، مانند بسيارى از مقدماتى كه فى نفسه از نظر عقل نظرى صريح خفى هستند اما از نظر شهرت خودبهخود بيّن يا مقبولاند .
( 684 ) و الثانى أن الحدّ المطلوب فى « كتاب الجدل » هو الحد بحسب قانون الشهرة لا بحسب قانون الحقيقة ، فلا يجب أن يجرى فى الأحكام الحقيقية مجرى الحدود الحقيقية .
( 684 ) دوّم اينكه ، حدّ مطلوب در « كتاب جدل » حدّ بهحسب قانون شهرت است ، نه بهحسب قانون حقيقت ، بنابراين لازم نيست كه آن از نظر احكام حقيقى در مجراى حدود حقيقى جريان داشته باشد .
( 685 ) و نقول أيضا إن الحد لا يصطاد بالاستقراء . و قد تبين هذا لك من أن الاستقراء الحقيقى هو من الجزئيات المحسوسة ، و هذه لا حدود لها على ما أوضحنا .
( 685 ) همچنين مىگوييم كه حدّ از طريق استقراء بدست نمىآيد ، 593 و بيان
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 419
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤١٩