چنان است . جواب اين مطلب بر چهار وجه است : 591
( 678 ) أولها ، أنه لم يمكن هذا القياسّ أن يعطى حدا بقياس حتى أخذ حدا باقتضاب و وضع من غير قياس ، فأشبه من وجه صاحب القسمة و صاحب الاستقراء ، إذ كل واحد منهما يأخذ المطلوب بوجه ما مصادرة ، و يضعه وضعا و يظن أنه بينه بقياس ضرورى . و إن كان هذا إنما صادر على نقيض مطلوبه : لأنه طلب أن يبين الحد بقياس فأخذ الحد بلا قياس .
( 678 ) اوّل ، اين شخص از آنجا كه نتوانسته است حدّى را از طريق قياس اعطا كند ، آن را به صورت وضع از راه غير قياس اخذ كرده است ؛ و از وجهى با شخص طرفدار تقسيم و استقراء [ در بحث حدّ ] مشابهت دارد ، زيرا هريك از آن اشخاص مطلوب خود را به وجهى از طريق مصادره اخذ مىكنند ، و مطلوب را وضع كرده و گمان مىكنند كه آن را با قياس ضرورى بيان كردهاند . هرچند اين شخص نقيض مطلوب را مصادره كرده است : زيرا اين شخص خواسته است حدّ را با قياس تبيين كند ولى در واقع حدّ را بدون قياس اخذ كرده است .
( 679 ) و قد عرفنا أن صاحب القسمة كيف يفعل هذا ، و أن صاحب الاستقراء كيف يعرض له أن يفعل هذا - فليتأمل من هناك .
( 679 ) و دانستيم كه شخص طرفدار تقسيم چگونه اين عمل را انجام مىداد ، و شخص طرفدار استقراء [ دورى ] نيز چگونه در معرض چنين عملى قرار داشت - در آنجا دربارهى اين مطلب تأمل كنيد . 592
( 680 ) و الثانى ، أنه عرض لهذا شىء آخر و هو أنه جعل القانون فى كسب الحد أن يوضع حد ضدّ المحدود . فإذا طالبناه بأن يبين كيف يحد الضد الآخر المبين به حد هذا الضد - و هو فى هذا المثال الخير - احتاج أن يبينه لا محالة - على حكم قانونه - به حد لهذا الضد ، و هو فى هذا المثال الشر . فمع أنه يصادر مع المطلوب الأول فإنه يستعمل الدّور .
( 680 ) دوم ، اينكه اين شخص مطلب ديگرى مطرح كرده و آن اين است كه قانون كسب حدّ را چنين جعل كرده است كه بايد حدّ ضد محدود را وضع كنيم . بنابراين هرگاه از اين شخص
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 417
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤١٧