اين مطلب از اينجا روشن مىشود كه استقراء حقيقى از جزئيات محسوس صورت مىگيرد ، و اين جزئيات محسوس ، همانطور كه توضيح دادهايم ، حدّ ندارد .
( 686 ) و الثانى أنه إن استقرئ منها قول على أنه حد فإن ذلك القول إما أن يؤخذ على أنه حد لكل واحد من الأشخاص فينقل إلى أنه حد للكلى ، كما إذا وجد حكم فى الجزئيات نقل إلى الكلى ، أو على أنه حد لنوع الأشخاص . و لا يمكن أن يكون حدا لكل واحد من الجزئيات ، فإنه يعرض من ذلك محالان : أحدهما أنه او كان لكل واحد منها حدّ يخصه لكان لا يشاركه فيه الآخر ، و كان لا يمكن أن ينقل إلى النوع كله ، أو تنقل إليه حدود كثيرة متخالفة .
( 686 ) دوّم اينكه بنابراين فرض كه از استقراء قولى كه حدّ باشد به دست آيد ، در اين صورت اين قول چنان در نظر گرفته مىشود كه حدّ تكتك اشخاص است و از آنها به كلى منتقل مىشود و حدّ كلى مىگردد ، همانطور كه حكمى در جزئيات يافت مىشود و به كلى منتقل مىگردد ؛ يا اينكه اين قول حدّ نوع اشخاص در نظر گرفته مىشود . امّا ممكن نيست كه اين قول حدّ تكتك جزئيات باشد ، زيرا از اين امر دو محال لازم مىآيد ! اول اينكه اگر براى هر تكتك جزئيات حدّ مخصوصى وجود داشته باشد ، لازم است هيچ جزئى ديگر با آن جزئى در آن حدّ مشترك نباشد ، و انتقال آن حدّ به نوع اشخاص ممكن نباشد و يا اينكه نوع اشخاص حدود بسيار متخالف داشته باشد .
( 687 ) و الثانى أن الحد الخاص بكل واحد ، لو كان ، لما كان من الأمور الذاتية التى تشترك فيها ، بل بالعوارض التى عسى أن تخصّ جملة منها شخصا واحدا كما علم فى « إيساغوجى » و العوارض غير داخلة فيما هو الشىء . فقد بطل إذن قسم واحد من هذا الاستقراء . و بقى أنه إنما يستقرئ على أنه حد لنوع الأشخاص . و ليس شىء من الأشخاص يدل بوجود معنى فيه على أنه حد لنوعه إلا أن يعرف نوعه أولا و يعرف الحد له : فيكون الاستقراء باطلا . و ذلك لأنه لا يمكن أن يقال : لما كان هذا حد نوع هذا الشخص ، و حد نوع هذا الشخص فهو حد نوع كل هذه الأشخاص ، لأن هذا قد عرف إذ عرف أنه حدّ لنوع الشخص الأول .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 420
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٢٠