بپرسيم كه چگونه حدّ ضد ديگر را ، كه توسط آن ، حدّ اين ضد را تبيين مىكند - و آن در اين مثال عبارت است از خير - كسب مىكند ؟ ناچار احتياج دارد كه - براساس قانون خود - آن را با حدّ اين ضد ، كه در اين مثال عبارت است از شرّ ، تبيين كند . و اين علاوه بر مصادره بر مطلوب اوّل ، مستلزم دور است .
( 681 ) و الثالث ، أنه ليس حدّ أحد الضدين أعرف من حد الضد الآخر ، بل هو مثله فى الجهالة و المعرفة الحقيقية . و كل بيان مما ليس أعرف ، و إن لم يكن دورا و لا مصادرة ، فليس ببيان .
( 681 ) سوم ، اينكه حدّ يكى از دو ضد از حدّ ضد ديگر اعرف نيست ، بلكه در مجهول بودن و در معرفت حقيقى مثل هماند . و هر تبيينى كه از طريق اعرف نباشد ، هرچند دور و مصادره نباشد ، در واقع تبيين نيست .
( 682 ) و الرابع أنا لنسامح و لنضع أن هذا الإنسان قد حدّ ما له ضد بهذا القانون ، فكيف يحد ما ليس له ضدّ ، أو كيف يحد الضدّ المطلق ، و الضدّ المطلق الواقع على الطرفين ليس له ضد ؟ و لقائل أن يقول : إنكم قد زيّفتم اكتساب حدّ الضد من حد الضد الآخر فى هذا الكتاب هاهنا ، و أما فى « كتاب الجدل » فقد استعملتم هذا القانون من حيث تكلمتم فى إثبات الحدود و إبطالها . و الجواب عن هذا من وجهين :
( 682 ) چهارم اينكه ما مسامحه كرده و فرض مىكنيم كه اين شخص آنچه را كه داراى ضدّ است از طريق اين قانون تحديد كرده است ، در اين صورت وى چگونه آنچه را كه ضد ندارد تحديد مىكند ، يا چگونه ضد مطلق را تحديد مىكند ، در حالىكه ضد مطلق كه بر طرفين واقع مىشود ضد ندارد ؟ كسى ممكن است بگويد : شما در اين كتاب ، در اينجا ، اكتساب حدّ ضد از حدّ ضدّ ديگر را مردود شناختيد ، اما در « كتاب جدل » در بحث از اثبات حدود و ابطال آنها ، اين قانون را استعمال مىكنيد . جواب اين اشكال بر دو وجه است :
( 683 ) أحدهما أن « كتاب الجدل » ليس يدل فيه على الإثبات و الإبطال الحقيقيين ، و لكن على الكائن إما من تسليم الخصم لمقدمته ، و إما من الرأى المشهور . و نحن لا نمنع
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 418
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤١٨