حدّ اوسط قرار دهيم چهبسا در جاهاى ديگر مصادره بر مطلوب اول نباشد . امّا در اينجا قول تفصيلى مطلوب ماست و خفى است . و چون حد اوسط قرار دادن حدّ شىء همهجا مصادره بر مطلوب اول نيست ، لذا اين امر مصادرهى بالفعل نيست . لكن چون قوه حدّ اوسط قرار دادن حدّ شىء در اين موضع مانند قوهى حد اوسط قرار دادن حدّ اكبر است ، بنابراين آن در اين موضع بالقوه مصادره بر مطلوب اوّل است .
( 672 ) على أنه قد اخذ فيه حد الحد بلا واسطة ، كما أخذ « الحى الناطق المائت » أمرا موجودا للإنسان مساويا له بلا قياس - و هو المطلوب . فمن أين بان حد الحد للحد ؟
( 672 ) علاوه بر اين در قياس دوّم حدّ حد بدون واسطه اخذ شده است ، همانطور كه « حىّ ناطق ميرنده » در مورد انسان بدون توسّل به يك قياس ، امر موجودى اخذ شده است كه با ماهيت انسان مساوى است - و اين مطلوب است . بنابراين حدّ حدّ ، براى حدّ از كجا حاصل مىشود ؟ 587
( 673 ) ثم هاهنا شىء آخر ، و هو أن صاحب الصناعة يحب أن يكون عنده قانون فى معرفة الحد الصحيح و الحد الغير الصحيح ، كما يجب أن يكون عنده قانون فى معرفة القياس الصحيح و القياس الغير الصحيح . و كما أنه لا يجب أن يكون القياس قياسا و مع ذلك يبرهن أنه قاس و أن القول الذى نظمه هو على القانون القياسى ، و أنه منتج إلا مع المناكدين المغالطين الجاهلين بقوانين القياس ، فكذلك المحدّد يجب أن يحد على ذلك القانون و لا يستعمل فيه ذلك القانون بالفعل .
( 673 ) در اينجا نكته ديگرى هم وجود دارد و آن اين است كه ، براى صاحب فن واجب است كه براى شناختن حدّ صحيح و حدّ غير صحيح قانونى داشته باشد ، همانطور كه واجب است براى شناختن قياس صحيح و قياس غير صحيح قانونى داشته باشد . و همانطور كه كسى كه قياسى تشكيل مىدهد نبايد قياس ديگرى تشكيل دهد مبنى بر اثبات اينكه قياسى تشكيل داده است ، و اينكه سخنى كه منظم كرده است بر طبق قانون قياس است و اين سخن منتج است مگر براى اهل عناد و مغلطه كه نسبت به قانون قياس نادان هستند ، به همينسان تحديدكننده هم بايد بر طبق يك قانون تحديد كند ، نه اينكه در تحديد ، آن قانون را بالفعل استعمال كند .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 414
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤١٤