باشد يا اضافه بر امور واجب باشد . علاوه بر اين خيلى مشكل و بعيد است كه در تقسيم طفره رخ ندهد يا از ذاتيات به سوى چيزى خارج از حد هر شىء تخطى نگردد ، زيرا تمام اين امور در تقسيم واقع مىشوند : مثلا خندهناك ، يا پهن بودن ناخن و راست بودن قامت در تقسيم داخل مىشوند . 586
( 669 ) و أن تكلّف إبانة وقوع الاحتراز عن هذا ، فقد جاوز مقتضى القسمة . و إن تعدى القسمة إلى القياس بأن قسّم فاستثنى نقيض قسم أو أقسام و أنتج واحدا هو الباقى من الأقسام ، فجمع أجزاء الحدود و تعدّى هذا القياس أيضا إلى قياس بأن جمع المحمولات مفردة جوهرية حتى حصل منها مساو للشىء فقال جملة هذه المحمولات قول مفصل دال على الماهية مساو ، و كل ما كان كذلك فهو حد : فهذا حد . فما عمل شيئا حين حاول إثبات الحد بقسمة و قياس معها .
( 669 ) و اگر براى پرهيز از اين اشكالات تكلّف ورزيد ، در واقع از مقتضاى تقسيم خارج شدهايد . و اگر از تقسيم به قياس روى آوريد به اين صورت كه تقسيم كرده و نقيض يك قسم يا نقيض اقسامى را استثناء كرده و قسم واحدى را انتاج كنيد و اجزاء حدود را جمع كرده و اين قياس را به قياس ديگرى تحويل دهيد ، مبنى بر اينكه محمولات مميّز ذاتى را جمع كنيد تا اينكه از آنها مساوى شىء حاصل شود و بگوييد كه مجموع اين محمولات قول مفصلى هستند كه بر ماهيت شىء دلالت دارند و با آن مساوىاند و هرآنچه كه چنين باشد ، آن حد است ، پس اين محمولات حدّ هستند ، در اين صورت نيز براى اثبات حدّ از طريق تقسيم و قياس كارى انجام ندادهايد !
( 670 ) أما القياس الأول فلأنه بالحقيقة ليس بقياس لأن أجزاء الحد بينة بنفسها للمحدود . و إذا كان حصل ذاته فى الوهم مجملا و كانت الحاجة إلى تحديده ، فإن اجزاء ذلك المجمل تكون بينة للمجمل فلا يحتاج إلى بيان . فإن ظن ظانّ أنه يحتاج إلى بيان ، فليس بيانها رفع سائر الأقسام ، فإن إثباتها أبين من رفع سائر الأقسام أو مساو له فى الخفاء :
فان الناطق أبين للإنسان - إذا عرف ما الناطق - من أنه ليس غير ناطق . و الاستثناء يحتاج إلى أن يكون أبين من النتيجة ، ليس مثلها أو أخفى منها .
( 670 ) امّا قياس اول داراى اشكالى است ، زيرا در حقيقت قياس نيست ، به خاطر آنكه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 412
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤١٢