اجزاء حد براى محدود خودبهخود بيّن هستند . و هرگاه ذات ماهيتى اجمالا در وهم حاصل شود و نياز به تحديد آن ماهيت باشد ، اجزاء اين امر اجمالى براى خود آن بيّن هستند و احتياج به بيان ندارند . و اگر كسى گمان كند كه احتياج به بيان دارد ، بيان آن عبارت از دفع ساير اقسام نيست ، زيرا اثبات آن از رفع ساير اقسام يا روشنتر است يا از نظر خفاء با آن اقسام مساوى است : مثلا ناطق براى انسان - هرگاه بدانيم كه ناطق چيست - از غير ناطق روشنتر است . و استثناء بايد از نتيجه روشنتر باشند نه اينكه منثل نتيجه يا مخفىتر از نتيجه باشد .
( 671 ) و أما فى القياس الثانى فلم يعمل أيضا شيئا : و ذلك لأن طلبنا أن الحيوان الناطق المائت حد للإنسان ، و طلبنا أن الحيوان الناطق المائت قول مفصل مساو للإنسان دال على ماهيته ، غير مختلفتن فى الخفاء و الوضوح . فلو كنا نعرف أن الحيوان الناطق المائت قول مفصل مساو للإنسان دال على ماهيته ، لما كنا نطلب حدّ الإنسان ألبته . بل إنما نطلب هذا القول المفصّل الذى هو بهذه الحال . فإذن كما لا نسلم أن هذا حد للإنسان ، كذلك لا نسلم أنه قول بهذه الحال ، تسليم ما يجعل حدا ، و أخذنا القول بهذه الحال حدا أوسط هو مصادرة من وجه على المطلوب الأول بالقوة دون الفعل . أعنى أن توسيط حد الشىء حدا فى القياس ربما لا يكون فى مواضع أخرى مصادرة على المطلوب الأول إذا كان التفصيل أشهر من الإجمال . و أما فى هذا الموضع ، فالتفصيل هو المطلوب و هو الخفى . فإذ ليس توسيط حد الشىء مصادرة على المطلوب الأول ، فهذا ليس مصادرة بالفعل . لكن لما كانت قوة هذا التوسيط فى الموضع الذى نحن فيه كقوة توسيط الحد الأكبر ، فهو مصادرة على المطلوب الأول بالقوة فى ذلك الموضع .
( 671 ) امّا در قياس دوّم نيز كارى انجام ندادهايد : و اين بدين خاطر است كه اين سخن كه حيوان ناطق ميرنده حدّ انسان است و اينكه حيوان ناطق ميرنده قول مفصل و مساوى انسان است و بر ماهيت آن دلالت دارد ، از نظر خفاء و وضوح يكساناند . و اگر ما مىدانستيم كه حيوان ناطق ميرنده قول مفصل و مساوى انسان بوده و بر ماهيت آن دلالت دارد ، در اين صورت البتّه دنبال حدّ انسان نمىگشتيم . بلكه ما دنبال اين قول مفصل به همان حال مىگرديم . بنابراين همانطور كه نمىپذيريم كه اين حد انسان است ، به همينسان نمىپذيريم كه اين قول ، قول مفصل و حدّ انسان است ؛ پذيرشى كه آن قول را به عنوان حدّ مىپذيرد . و اينكه ما آن قول را به عنوان حد اوسط قرار دهيم ، از يك وجه ، به صورت بالقوه و نه بالفعل ، مصادره به مطلوب اول است . مقصود من اين است كه هرگاه قول تفصيلى از قول اجمالى اشهر باشد و ما حدّ شىء را
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 413
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤١٣