تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ينشعب إليها الوجه الثانى ، و هو الخطأ فى جمع المتفرق . ( 666 ) دوّم آن‌كه ، اين شخص متفرّقات را جمع كرده است ، و در اين‌جا از چند وجه در اين امر خلل وارد مىشود : اول اين‌كه ممكن است سخنى به صورت متفرق ، صادق و به صورت مجتمع ، كاذب باشد . 583 دوّم آن‌كه ممكن است از متفرقات ، ذاتا طبيعت واحدى حاصل نشود ، و اين دو مورد در كتاب « باريرميناس » ذكر شده است . 584 و سوّم آن‌كه ممكن است جمع [ اين محمولات ] بر ترتيب شايسته‌اى كه لازم است در حدّ مراعات شود نباشد ، چه - هرگاه تعدادى فصول جمع شوند - بايد مراعات شود كه كدام فصل بايد مقدّم و كدام فصل بايد مؤخّر باشد . و اين سه وجه وجوهى هستند كه وجه دوّم اشكال از آن‌ها حاصل مىشود كه عبارت است از اين‌كه خطا در جمع كردن متفرّقات است . ( 667 ) و هذه الوجوه الثلاثة يؤمّن عنها وقوع القسمة بالذاتيات و بالأوليات فى القسمة على ما قد علمت : أى ما ينقسم إليه الشىء لأنه هو ، لا لأجل شىء أخصّ منه . إلا أنه مع ذلك لا يكون فيه قياس على الحد لما تعرفه . ( 667 ) اين وجوه سه‌گانه در صورتى كه تقسيم همواره به ذاتيات و اوليّات انجام شود ، بر طرف مىشود ، همان‌طور كه دانسته‌اى 585 : و منظور از اوّلى آن چيزى است كه شىء به خاطر خودش ، و نه بخاطر چيزى اخص از خودش به آن تقسيم مىشود . با اين‌حال در چنين تقسيمى نيز قياس بر حد وجود ندارد . ( 668 ) و الثالث من الإخلال فى إنتاج الحد من هذه أنه جمع فقط و لم يدلّ على أنه حد : فإنه ليس كل مجموع ذاتيّات على الصواب فى الترتيب حدا ، فربما نقص شىء من الواجب أو زاد . على أنه يعسر أو يبعد ألا يقع فى القسمة طفرة أو تخطّ للذاتيات إلى شىء خارج من الجوهر ، لأن القسمة قد يقع فيها جميع ذلك : مثلا بان يدخل الضحاك أو عريض الأظفار أو منتصب القامة فيها . ( 668 ) و اشكال سوّم از اخلال در انتاج حدّ از راه تقسيم اين است كه چنين شخصى فقط [ محمولات را ] جمع كرده است و استدلال نكرده است كه [ اين محمولات ] حدّ هستند : زيرا هر مجموعه‌اى از ذاتياتى كه ترتيب صحيح دارند حدّ نيست ، و چه‌بسا چيزى از امور واجب ناقص
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 411 | أبو علي سينا / قوام صفرى