آن اينكه : آيا اين حدّ ، حد شىء است يا حدّ حدّ شىء است ؟ و حدّ حدّ شىء بودن روشن نمىشود مگر اينكه حدّ شىء بودن روشن شده باشد . و اين خود نوع ديگرى از خارج شدن از شرايط تعريف است ، زيرا فرض ما اين است كه « الف » حدّ حدّ « ج » است ، و اين مورد ترديد است كه آيا « الف » حد « ج » است يا نه . اين اشكالات در صورتى مطرح است كه فرض كنيم « الف » حد « ب » و « ب » حد « ج » باشد . و امّا در صورتى كه « ب » حد « ج » فرض نشود ، از اينجا [ يعنى : از حمل « ب » بر « ج » ] معلوم نمىشود كه آيا حد « ب » حدّ « ج » است يا نه ، و فقط گفته مىشود كه حد « ب » بر « ج » حمل مىشود ، همانطور كه حدّ فصل و جنس و خاصه بر نوع حمل مىشود ولى حدّ نوع محسوب نمىشود .
( 659 ) و لا يفيد هذا القياس الحد إذا لم يوضع أن احد لب : فإنه ليس إذا علم أن ا موجود لحد ب ، يجب أن يكون هو حدّب : فليس كل لازم و محمول ذاتى حدا .
( 659 ) و اين قياس افادهى حدّ نمىكند ، زيرا در آن « الف » حدّ « ب » فرض نشده است :
زيرا چنين نيست كه هرگاه معلوم شود « الف » براى حدّ « ب » موجود است ، واجب آيد كه آن ، حدّ « ب » باشد : و همينطور هر لازم و محمول ذاتى حدّ نيست .
( 660 ) و إن قيل فى آخر الأمر كالمستنبط من وجه هذا البيان ، إن احد لج ، فيكون شيئا قد وضع وضعا من غير أن ينتجه قياس . على أن من وسّط الحد للحد فقد صادر على المطلوب الأول و هو لا يشعر : كمن يقول إن النفس عدد محرّك لذاته - لو كان هذا حدّا - ثم يقول و كل ما هو عدد محرّك لذاته فهو استكمال جسم طبيعى آلى . و ليس يعنى به أن يبرهن على الحمل و الوضع فقط ، بل أن يبرهن على أن الأكبر حدّ للأصغر ، فيكون كأنه يقول : و الشىء الذى ماهيته و حقيقته و حدّه أنه عدد محرّك لذاته ، حدّه و حقيقته أنه استكمال جسم طبيعى آلى . و هذا الشىء هو نفس المطلوب حده . فلو كان بيّنا أن الشىء الذى حده أنه عدد محرّك لذاته ، المعلوم بالفعل أنه النفس لا غير ، الذى هو المطلوب ، حده هو استكمال لجسم طبيعى ، لما كان يطلب هذا .
( 660 ) و اگر در آخر كار از اين بيان استنباط كنيد كه « الف » حد « ج » است ، اين چيزى است كه نتيجهى قياس نيست و خودتان وضع كردهايد . علاوه بر اين هركس حدّ را براى حدّ وسط قرار دهد ناخودآگاه مصادره به مطلوب اول كرده است : مانند كسى كه مىگويد نفس
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 407
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٠٧