حقيقيا ، أو للناطق - فهذا حده ، و يعنى بذلك الإنسان و يشير إليه فى الذهن . فإن كان هذا بينا لم يحتج إلى بيان بالكبرى ، بل الكبرى بالحقيقة تبين إذا كان ذلك بيّنا . و إن لم نشر إليه ، بل أشرنا إلى كل واحد واحد ، كذبنا . و إن نفعل شيئا من ذلك ، لم تكن الكبرى مسلّمة .
( 655 ) امّا وجه دوم - و آن اين است كه آن معنى حدّ هر آن چيزى است كه حقيقتا موضوع ضاحك ، يا موضوع ناطق است ؛ و مقصود از آن چيز انسان باشد و گوينده در ذهن خود به آن اشاره كند . اگر مقصود اين باشد و اگر اين مطلب بيّن باشد ، ديگر احتياجى به مقدّمهى كبرى نخواهد ، بلكه خود كبرى زمانى اين مطلب را روشن مىكند كه اين مطلب قبلا بيّن باشد .
و اگر به انسان اشاره نكنيم و تكتك افراد انسان را مدنظر داشته باشيم ، آن سخن دروغ خواهد بود . 570 و اگر هيچ يك از اين دو اشاره را نداشته باشيم در اين صورت كبرى مسلّم نخواهد بود . 571
( 656 ) فقد بان أن ألحدّ الأوسط فى القياس المنتج للحد لا يكون خاصة و لا فصلا و لا رسما ، بل إن كان و لا بد ، فيجب أن يكون حدا آخر . أما أن الحد الحقيقى للشىء الواحد لا يكون إلا واحدا فذلك يظهر إذا عرفنا ما الحد الحقيقى ، و عرفنا أنه مساو لذات الشىء من وجهين : أحدهما من جهة الحمل و الانعكاس ، و الثانى من جهة استيفاء كلّ معنى ذاتى داخل فى ماهيته حتى يساويه و يكون صورة معقولة مساوية لصورته الموجودة . و معلوم أن مثل هذا الحد لا يكون للذات الواحدة إلا واحدا . و لو كان له حد ثان يشتمل على صفات ذاتية خارجة عن اشتمال الحد الأول ، لما كان الأول حدا مساويا لمعنى ذات الشىء ، و لا حدا حقيقيا بالجملة .
( 656 ) پس روشن شد كه حد اوسط قياسى كه حدّ را نتيجه دهد نمىتواند خاصه و فصل و رسم باشد ، بلكه اگر حدّ اوسطى داشته باشد ناچار بايد حدّ ديگرى ، حدّ اوسط قرار بگيرد . 572 اما اينكه شىء واحد نمىتواند غير از حدّ واحد حدّ حقيقى ديگرى داشته باشد ، زمانى روشن مىشود كه ما حد حقيقى را بشناسيم و بدانيم كه حد حقيقى از دو وجه با ذات شىء مساوى است : اول از جهت حمل و انعكاس ، و دوّم از جهت استيفاء تمام معانى ذاتى داخل در ماهيت شىء ، تا اينكه حد با ماهيت شىء مساوى باشد و صورت معقول با صورت موجود مساوى باشد . و معلوم است كه چنين حدّى براى ذات واحد ، جز واحد نمىتواند باشد . و اگر براى يك شىء حدّ دوّمى باشد كه بر صفات ذاتى خارج از اشتمال حدّ اول مشتمل باشد ، در اين
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 404
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٠٤