منتج باشد لازم است كه آنچه حدّ « ب » است از آن حيث كه « ب » است ، عينا حد « ج » باشد ، در حالى كه حدّ « ب » غير حد « ج » است و اين امر محال است : و خاصه و فصل هرچند بر نوع اطلاق مىشوند و حد آنها بر نوع حمل مىگردد ، امّا حد آنها بر نوع از اين جهت كه حدّ نوع است يا حدّ آنها واحد است حمل نمىشود تا اينكه حد خاصه و فصل عينا حدّ نوع باشد - بلكه حدّ خاصّه و نوع از اين جهت بر نوع حمل مىشود كه آنها براى نوع موجودند . و فرق است بين اينكه شيئى براى شىء ديگر موجود باشد و بين اينكه اين شىء حدّ آن شىء باشد ، يا حد آن دو شىء ديگر موجود باشد و بين اينكه اين شىء حدّ آن شىء باشد ، يا حد آن دو شىء ، واحد باشد . بلكه حدّ طبيعت نوع و حدّ طبيعت فصل نوع و حدّ طبيعت خاصهى نوع باهم فرق دارند . حدّ فصل نوع ، جزئى از حدّ نوع است و حدّ نوع در حدّ خاصّهى نوع به صورت بالقوه يا بالفعل مأخوذ است .
( 652 ) فإذن ليس يمكن أن يكون الحد الأوسط خاصة أو فصلا من هذا الوجه ؛ و لا رسما أيضا .
( 652 ) بنابراين ممكن نيست كه خاصّه و فصل از اين وجه حد اوسط قرار بگيرند ، همچنين رسم هم نمىتواند حدّ اوسط واقع شود . 564
( 653 ) و أقول من رأس كالمعيد إن مثل هذا الوسط إما ألا يفيد الحد ، و إما أن تكون الكبرى كاذبة : لأنك لا تخلو إما أن تقول مثلا « كل ضحاك أو ناطق فهو حيوان ناطق مائت » و تسكت ، فحينئذ ينتج أن كل إنسان حيوان ناطق مائت ، من غير زيادة بيان أن هذا حده . و حينئذ يكون حمل الحد على موضوع النتيجة ليس أخفى من حمله على الحد الأوسط ، بل ربما كان ذلك أوضح : فإنا إنما نعلم أن الضحاك حيوان ناطق مائت ، لأنا نعلم أنه إنسان . و قد بان لك من حال الفصل أن حمل حد النوع عليه يجب أن يكون أخفى من حمله على النوع إن كنت تذكر أصولا سلفت . و إما أن تقول كل ضحاك أو ناطق فهو محدود بأنه حيوان ناطق مائت ، و أن هذه الجملة ماهيته ، فتكون هذه المقدمة كاذبة : لأن معنى قولك « كل ضحاك » أو « كل ناطق » يفهم على وجهين متضمنين فيه : أحدهما أن كل ضحاك من جهة ما هو ضحاك ، أو كل ناطق من جهة ما هو ناطق . و الآخر ، كل شىء يوضع للضّحاك و كل شىء يوضع للناطق و ليس هو ذات الضحاك أو ذات الناطق . و كلا الوجهين داخل فى قولنا كل ضحاك و كل ناطق . ثم هذا الحدّ ليس حدا للضحاك من
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 402
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٠٢