الأول فلأنه يجوز أن تكون الجزئيات تحت ب من أنواع مختلفة ، و حينئذ تكون الأمور التى من أنواع مختلفة حدها واحدا - إذ تكون كلها محدودة بالأكبر ، لا أن الأوسط الذّى هو نفس ب ، و هو فصل أو خاصة أو غير ذلك ، هو وحده محدود به .
( 650 ) امّا آنچه كه اعم از شىء 559 باشد صلاحيت ندارد كه بين آن و بين حدّ آن حدّ اوسط واقع شود . 560 امّا خاصه و فصل نيز صلاحيت ندارد حد اوسط واقع شوند ، زيرا هرگاه بگوييم هر « ج » « ب » است و هر « ب » ماهيّتا فلان صفت را دارد ، 561 يعنى محدود است به فلان صفت ، و نتيجه بگيريم كه هر « ج » ماهيّتا فلان صفت را دارد ، يعنى ماهيّتا به فلان صفت محدود است ، لازم مىآيد كه حدّ خاصه يا حدّ فصل ، عينا حدّ نوع باشد . و در اينجا يكسان است كه مقصود ما از « هر ب » عبارت باشد از هرآنچه كه به « ب » موصوف است ، يا مقصود ما از آن عبارت باشد از اينكه هر « ب » از آن حيث كه « ب » است ، 562 در هر دو صورت مطلب نادرست خواهد بود . زيرا در صورت اوّل جايز است كه جزئياتى كه تحت « ب » قرار مىگيرند از انواع مختلف باشند ، و در اين صورت امورى كه از انواع مختلفاند حدّ واحدى خواهند داشت - زيرا همهى آنها محدود به حد اكبر خواهند بود ؛ نه فقط حدّ اوسطى كه « ب » است ، كه عبارت از فصل يا خاصه يا غيره است ، به حد اكبر محدود باشد .
( 651 ) و أما على سبيل الوجه الثّانى - و ذلك أن نعنى أن كل ب من حيث هو ب هو كذا ، و كذا يدل على ماهية - فإن هذا القول مانع أن ينتج الاقتران و يغير الوسط و يجعله آخر . و لو كان هذا القول منتجا لوجب أن يكون ما هو حد ب من حيث هو ب هو حد ج ، و هو غيره فى الحد و غير حده . هذا محال : فإن الخاصة و الفصل و إن كانا يقالان على النوع و يحمل على النوع حدهما ، فإنما يحمل لا من طريق أنه حد للنوع ، أو حدهما واحد : فحدهما حد النوع و لكن من طريق أنه موجود للنوع . و فرق بين أن يكون هذا الشىء موجودا للشىء و بين أن يكون حدا له ، أو يكون حدهما واحدا . بل حدّ طبيعة النوع و حدّ طبيعة فصله و حدّ طبيعة خاصته مفترق . فحدّ فصله جزء من حده . و حدّ خاصته مأخوذ فيه حده بالقوة أو بالفعل .
( 651 ) امّا در صورت دوّم - يعنى اينكه اراده كنيم كه هر « ب » از آن حيث كه « ب » است فلان صفت را دارد ، و فلان صفت هم بر ماهيت دلالت كند - در اين صورت اين قول مانع انتاج اقتران شده و نمىتواند حدّ اوسط را تغيير داده و چيز ديگرى بگرداند . 563 و اگر اين قول
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 401
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٠١