مبرهن محدودا ببرهانه .
( 646 ) و اينطور نيست كه هرگاه حدّ را به دست بدهيم ، برهان را به دست داده باشيم :
زيرا هرگاه ما حدّ را به دست بدهيم ، چيزى را بر چيزى اثبات نكردهايم ، يا چيزى را از چيزى توسط حدّ اوسط سلب نكردهايم و حال محدود را در معنايى كه برهان آن را طلب مىكند ندانستهايم : بنابراين نفس اعطاء حدّ ، خودبخود اعطاء برهان نيست . هرچند در بسيارى از مواضع حدّ و برهان از نظر مفاهيم و ماده اشتراك دارند ، لكن دائما چنين نيست : زيرا مقدماتى كه قبول آنها واجب است برهان ندارند ، و اجزاء اين مقدمات - يعنى موضوع و محمول آنها - به حد و تعاريف احتياج دارند ولى به برهان احتياج ندارند ، زيرا اينها برهان ندارند به خاطر اينكه بسيطاند ؛ و بسائط ، تحديد و تعريف مىشوند امّا برهانبردار نيستند . و تأليف اين مفاهيم ، بدون برهان ، و خودبهخود بيّن است . و اگر چنانچه احتياج به برهان داشتند اعطاء حدّ كمكى به اعطاء برهان نمىكرد . و اگر براى هر چيزى برهانى وجود داشته باشد در اين صورت بر هيچ چيزى برهان وجود نخواهد داشت . 552 و تو مىدانى كه حدّ غير از برهان است ، و باز مىدانى كه هر محدودى با حدّ خود برهانى نمىشود و هر امر برهانى با برهان خود محدود و تعريف نمىشوند .
( 647 ) و إذا كان الحد شيئا غير البرهان ، فليس الذى يعطيه البرهان إلا ما يقتضيه ما هو غير الحد - بما هو غير الحد - إذ كما أن البرهان غير الحد ، كذلك ما يفيده البرهان - بما هو برهان بالذات - شىء غير الذى يفيده الحد - بما هو حد بالذات . و إلا لكان البرهان لا يحتاج إليه ، بل يحد : و الحد لا يحتاج إليه ، بل يبرهن . و كيف و هذا يوجب بالذات تصورا ساذجا فقط ، و ذلك يوجب بالذات تصديقا ساذجا فقط ؟ أما أن التصديق لا يكون إلا بالتصور فمسلم - لا على أن ذلك التصور من جهة البرهان ، بل التصديق هو الذى من جهة البرهان . و الحد يقتضب اقتضابا و يوضع وضعا ، و البرهان يؤلّف تأليفا مسبوقا إلى الغرض ، فيلزمه الغرض بالاضطرار . و الحد يعطى الأمور الداخلة فى جوهر الشىء مجتمعة مساوية لذاته فى المعنى و فى الانعكاس عليه معا . و تلك الأمور بينة بنفسها للمحدود .
و البرهان يعطى عوارض خارجة عن الماهية . و الحد لا يعطى المحدود أجزاء حده بتأليف حمل ، بل بتأليف تقييد و اشتراط . و البرهان يعطى المبرهن أجزاء برهانه لا بتأليف تقييد بل بتأليف حمل . و البرهان على الشىء أولا يكون برهانا على غيره ثانيا . و الحد للشىء لا يكون لغيره و لا يكون منه أول و ثان . و إن كان حد الأعم يحمل على الأخص ، فليس على أنه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 398
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٩٨