كرديم . 549 و هرگاه ما حدّ و تعريف حد اكبر را در حد اوسط به دست بدهيم ، و اين امر براى موضوع بيّن الوجود باشد ، در اين صورت ما برهان اقامه كردهايم ، زيرا سبب علم به محدود را نشان دادهايم .
( 639 ) و إذا أوردنا الحدّ الأوسط الذى هو العلّة الذاتية إيرادا فى قول الشىء فقد حدّدنا . مثاله أن يقال : لم كان كسوف القمر ؟ فيقال لأن الأرض توسطت بينه و بين الشمس فاحتجب الضوء . و كلما كان كذلك فإن القمر ينكسف . و الحد الأوسط هو ماهية الكسوف :
لأن ماهيّة كسوف القمر هو انمحاء ضوء القمر لتوسط الأرض بينه و بين مفيد الضوء - أعنى الشّمس . و كذلك إذا قيل لم اتّفقت هذه النغمة مع هذه النغمة ؟ قيل لأن بينهما نسبة عددية ، التفاوت فيها بالقوة أو بالفعل مثل أحد العددين . فهذا بعينه ماهية الاتفاق الذى فى النغم : لأن اتفاق النغم ائتلاف صوتين عند الحس بسبب نسبتة عددية بهذه الهيئة . فالأوسط إذن داخل فى الحد هاهنا دخوله فى البرهان ، و البحث عن لم يطلب الأوسط . ألا ترى أنا لو كنا نشاهد هيئة انكساف القمر بتوسط الأرض و لو مشاهدة حسية فنكتسب منه بالتجربة دون البرهان علما كليا لكان بحثنا حينئذ عن لم باطلا : إذ كنا وجدنا علة الكسوف ؟
فكذلك إذا لم نجده من ذلك الوجه فنحن إنما نطلب إياه بالقياس .
( 639 ) و هرگاه حدّ اوسطى را كه علت ذاتى است دربارهى تعريف چيزى بياوريم در واقع آن چيز را تحديد و تعريف كردهايم . : مثلا گفته مىشود : چرا ماه گرفته است ؟ در جواب گفته مىشود كه چون زمين بين ماه و بين خورشيد قرار گرفته و نور آن در حجاب واقع شده است ، و هر وقت چنين باشد ، ماه مىگيرد . در اينجا حدّ اوسط ، عبارت از ماهيت كسوف است : زيرا ماهيت كسوف ماه عبارت است از محو شدن نور ماه به خاطر قرار گرفتن زمين بين ماه و بين منبع نور يعنى خورشيد است . همينطور وقتى كه گفته مىشود كه چرا اين نغمه با آن نغمه متفق است ؟ در جواب گفته مىشود كه زيرا بين آنها نسبت عددى وجود دارد ، و فرق بين اين دو نغمه عينا مثل فرقى است كه بين دو عدد فوق است . و اين عينا عبارت از ماهيت « اتّفاق » ى است كه در نغمهها وجود دارد : زيرا اتفاق نغمهها ، عبارت است از ائتلاف دو صوت نزد حس به سبب نسبت عددى مذكور . بنابراين حدّ اوسط در اينجا در حدّ داخل است همانطور كه در برهان داخل است ، و بحث از « لم » حد اوسط را مىطلبد . اگر ماهيت انكساف ماه توسط زمين را مشاهده مىكرديم ، هرچند فقط با مشاهدهى حسى ، و از اين طريق بدون برهان با تجربه علم كلى حاصل مىكرديم در اين صورت بحث از « لم » باطل مىبود : زيرا ما در اين صورت علت
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 395
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٩٥