تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
كسوف را يافته بوديم . بنابراين وقتى از اين طريف علت كسوف را نمىيابيم ، آن را از طريق قياس طلب و جستجو مىكنيم . ( 640 ) فإذن المطلوب باللّم هو النّافع فى طلب ما وقع من ذلك . ( 640 ) بنابراين مطلوب با « لم » در طلب آنچه كه وقوع پيدا كرده نافع است . ( 641 ) و ليس إذا أعطينا برهانا فقد أعطينا حدا ، و إن كان قد يتوهّم فيما سلف من ذكر مشاركة طلب اللم - و هو طلب البرهان - و طلب ما ، و هو طلب الحد ، أن البرهان و الحد قد يقومان على شىء واحد من جهة واحدة ، و أنا إذا أعطينا برهانا أعطينا حدا ، و ليس كذلك من وجوه : ( 641 ) اما اين‌طور نيست كه ما هرگاه برهان اقامه مىكنيم ، در واقع « حدّ » را هم مطرح كرده‌ايم ، هرچند از مطالب گذشته درباره‌ى مشاركت طلب « لم » - كه عبارت از طلب برهان است - و طلب « ما » ، كه عبارت از طلب حدّ است ، چنين توهم شده است كه برهان و حدّ بر يك چيز واحد از جهت واحد اقامه مىشوند و اين‌كه هرگاه اقامه برهان شود ، در واقع حدّ هم اعطا شده است ؛ ولى از چند جهت چنين مطلبى صحّت ندارد : ( 642 ) أولها أن كل حد فهو إيجابى لمحدود ، و ليس كل برهان يوجب على مبرهنه بل قد يسلب . ( 642 ) اول اين‌كه هر حدى براى محدود خود ايجابى است ، امّا هر برهانى چيزى را بر مطلوب ايجاب نمىكند بلكه گاهى سلب مىكند . ( 643 ) و أيضا أن كل حد فمحدوده كلى ، و ليس كل برهان كليا على مبرهنه . فليس إعطاء برهان المبرهن إعطاء حدّ المحدود . ( 643 ) هم‌چنين محدود هر حدّى كلّى است ، 550 امّا هر برهانى كليه نيست . بنابراين اعطاء برهان در مورد مطلوب همان اعطاء حدود در مورد محدود نيست .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 396 | أبو علي سينا / قوام صفرى