( 631 ) بنابراين روشن شد كه گاهى حدود وسطى براهين علل موجبهاى هستند كه امورى را ايجاب مىكنند كه اين امور نه داخل در حدّ شىاند و نه اجزاء آنها مىباشند . سپس هر حدّ اوسطى حدّ يا جزء حد نيست ، هرچند گاهى حدود شىء يا جزاء حد شى 541 حدّ اوسط قرار مىگيرد ، مگر اينكه مقصود كسانى كه مىگويند حد اوسط هميشه حد شىء است از حدّ ، اعم از حد و رسم باشد كه در اين صورت علل موجبهى شىء بهطور مطلق اعم از اينكه مخصوص شىء باشد يا به شىء اختصاص داده شود در رسوم داخل مىشود .
( 632 ) و أما إذا كان الحد الأوسط أخص من الأكبر لم يلزم من هذا القبيل شىء .
إنما لهم حينئذ أن يقولوا إن الأوسط يكون هناك حدا للأصغر . و يلزم أيضا ما نقوله للآخرين .
( 632 ) اما هرگاه حد اوسط از حدّ اكبر اخص باشد ، 542 هيچ يك از اين سخنان در آنجا لازم نمىآيد . در اين صورت مخالفان فقط مىتوانند بگويند كه حدّ اوسط در اينجا « حدّ » حدّ اصغر است و ما در جواب آنها همان مطالبى را مىگوئيم كه در جواب ديگران گفتهايم . 543
( 633 ) فلو كانت الحدود هى الحدود الوسطى لا غيرها لكان يكون إدراك الأشياء أمر سهلا . و ذلك لأن من المحال أن يطلب وجود محمول لموضوع و لا يعلم ما الذى يفهم من لفظه . فإن كان له حد فأول ما علينا أن نفهم حدّه ، و إلا فرسمه فقط . فكما نفعل ذلك لا يبقى علينا كثير شغل فى أن نفهم وجوده للأصغر . فإنه كما نفهم حد المساواة لقائمتين و نضيفه إلى الأصغر - و هو المثلث - يقوم لنا أوسط يبرهن منه . و كما نفهم حد المساواة و نضيفه إلى مثلثين متساويى الأضلاع على التناظر ، فينشرح لنا معرفة المساواة فيها . و قد يفعل هذا فلا يفلح بل يحتاج إلى أوساط أخرى ضرورية إذا أعطيناها و أحضرناها علمنا أن المثلثين متساويان ، و نكون قد علمنا حدّ التساوى و حدّ المثلث قبل ذلك و لم ينفع علمنا بهما .
( 633 ) اگر چنانچه حدود عبارت از حدود وسطى بود در آن صورت ادراك اشياء امر آسانى مىبود . 544 و اين بدين خاطر است كه محال است كه وجود محمولى براى موضوعى مطلوب ما باشد ولى ما معنى لفظى اين دو را ندانيم . و اگر آن مفهوم حدى داشت ، اول كارى كه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 391
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٩١