اينكه مطلب « لم » به وجهى بحث از مطلب « ما » است ، زيرا آن بالقوه به معنى اين است كه حد اوسط چيست ؟ 536
( 626 ) و لكن من النّاس من ظنّ أن هذا منعكس ، و أنه ليس فى البراهين شىء هو بحث اللم الا و هو بحث الما بالقوة ، و لا بحث الما إلا و هو بحث اللم . و تعدى هذا إلى أن ظنّ أن الأوسط فى البراهين هى الحدود . و كل ذلك أمر باطل . فإنه ليس كل بحث عن ما هو عن الأوسط . و أيضا ليس البحث عما هو الأوسط هو البحث عن مائية أحد الحدّين الآخرين حتى يكون الجواب به حدّا . و لا كل ما هو علة موجبة فهو حد أو جنس أو فصل أو مادة أو صورة : فإنّ العلل الموجبة لأمور لا فى انفسها و لا هى بوجه ما نفس الواجب - لا صورة و لا مادّة .
( 626 ) لكن بعضى گمان كردهاند كه عكس اين مطلب هم صحيح است ، به نحوى كه هر جا در براهين مطلب « لم » بحث شود ، بالقوه مطلب « ما » مورد بحث است ، و هرجا مطلب « ما » بحث شود ، مطلب « لم » هم مورد بحث است . حتى پا را از اين هم فراتر گذاشته و گمان كردهاند كه حدّ اوسط در براهين همان حدود هستند . تمام اين گمانها امورى باطل است . زيرا اينطور نيست كه هر بحثى از « ما هو » بحث دربارهى حدّ اوسط باشد . همچنين اينطور نيست كه بحث از ماهيت حدّ اوسط عبارت است از بحث دربارهى ماهيت يكى از دو حدّ ديگر 537 باشد ، تا اينكه جواب آن عبارت از حدّ باشد . و هرآنچه كه علت ايجابكننده است ، چنين نيست كه حد يا جنس يا فصل يا ماده يا صورت باشد : زيرا عللى كه امورى را ايجاب مىكنند ، و اين امور نه اشياء فى نفسه هستند و نه به وجهى با خود علل يكساناند ، نمىتوانند صورت و ماده باشند . 538
( 627 ) و كثيرا ما نجد بين الأوساط فى البراهين ما ليس مادة و لا صورة و لا حدا ، بل نجده شيئا موجبا لشىء فى شىء : فإن الجنس المتوسط يوجب وجود الجنس الأعلى فى النّوع الآخر ، بل و فى كل ما يحمل عليه الجنس المتوسط - و إن لم يكن على أن ذلك الشىء نوع الجنس المتوسط - إيجاب العلة ؛ و ليس هو حدّ الأكبر و لا صورة و لا مادة . و لا أيضا يوجب إيجاب غير علّة كما علمت أو ستعلم .
( 627 ) بسيارى از حدود اوساط براهين نه ماده ، و نه صورت و نه حداند ، بلكه اين حدود
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 388
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٨٨