مىشود . 540 هرچند گاهى جايز است كه اين علل موجبه از جهتى به عنوان فصول در نظر گرفته شوند - به اين اعتبار كه اينها اجزاء فصول مىباشند و حمل نمىگردند ، بلكه فصولى كه از اينها ساخته مىشود حمل مىگردد . همانطور كه مثلا در مورد چكش گفته نمىشود كه آن آهن است بلكه گفته مىشود كه آن از آهن است ، و يا گفته نمىشود كه تب ، عفونت است بلكه گفته مىشود كه ناشى از عفونت است .
( 630 ) و ليست أجزاء فصول مقوّمة للذّات هى أخص الفصول ، بل أجزاء فصول خاصّيّة فقط . فإن العلل الفاعلة هى علل الوّجود و ليست عللا للماهية . و أجزاء الحد - أجناسا كانت أو فصولا حقيقية ، أو أجزاء فصول - هى التى تكون عللا للماهية . و أما علل الوجود فليس يجب أن تكون عللا للماهية . و لذلك لا تدخل علل الوجود - و هى الفواعل و الغايات - فى الحدود ، بل تدخل فى الرسوم القائمة مقام الحدود . و لو كانت جميع العلل الموجبة للوجود تدخل فى الحدود لكنا نعلم حدوث كل محدث و محدث كلّ محدث من حدّه .
( 630 ) البته اين علل ، اجزاء فصول مقوّم ذات ، كه فصول حقيقى باشند ، نيستند ، بلكه فقط اجزاء فصولى هستند كه خواص اشياء را معرفى مىكنند . زيرا علل فاعلى علل وجود هستند نه علل ماهيت . و اجزاء حد - اعم از اينكه اجناس ، يا فصول حقيقى يا اجزاء فصول باشند - علل ماهيتاند . و اما علل وجود واجب نيست كه علل ماهيت باشند . به همين دليل علل وجود - كه علل فاعلى و علل غايى باشند - در حدود داخل نمىشوند ، بلكه در رسوم كه قائم مقام حدوداند داخل مىشوند . اگر بنا بود كه علل وجود داخل در حدّ باشند ، در آن صورت لازمهاش اين بود كه ما حدوث هر امر حادث و محدث هر امر حادث را از طريق حد آن مىدانستيم .
( 631 ) فإذن قد يكون من الحدود الوسطى فى البراهين ما هى علل موجبة لأمور ليس تلك الحدود أجزاء من تلك الأمور . فإذن ليس كل حد أوسط حدا أو جزء حدّ ، و إن كان قد تكون الحدود حدودا وسطى و أجزاؤها ، اللهم إلا أن يكون يعنى بالحد الحد و الرسم معا فتكون العلل الموجبة للشىء خاصة على الإطلاق أو مخصصة بها مما يدخل فى الرسوم .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 390
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٩٠