تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
اوساط عبارت از چيزى هستند كه ثبوت چيزى در چيز ديگرى را ايجاب مىكند : همان‌طور كه جنس متوسط وجود جنس اعلى را در نوع اخير اثبات و ايجاب مىكند ، بلكه در هرآنچه كه جنس متوسط بر آن حمل مىشود - هرچند اين چيز نوع جنس متوسط نباشد - در همه‌ى اين‌ها جنس متوسط ، جنس اعلى را به نحو ايجاب علّى در نوع اخير ايجاب مىكند ، در حالى كه اين جنس متوسط نه حدّى براى اكبر است و نه ماده و نه صورت است . هم‌چنين اين‌طور نيست كه ايجاب جنس متوسط در اين‌جا ايجاب غير علّى باشد ، همان‌طور كه قبلا دانستى يا بعد از اين خواهى دانست . 539 ( 628 ) و كثير من الخواص هو علّة لكثير من الخواص ، و هى خارجة عنها ليست بجنس لها و لا فصل و لا حد . فإن كون المثلث بحيث يكون خطه الخارج عنه على صفة مذكورة ، يوجب كون زواياه مساوية لقائمتين من غير أن يكون خطه - بتلك الصّفة - جنسا و لا فصلا داخلا فى الذّات لكون زواياه مساوية لقائمتين ، و لا مادّة و لا صورة . ( 628 ) از سوى ديگر بسيارى از خواصّ ، علّت بسيارى از خواص ديگر است ، و اين علل از معلولات خود خارج بوده و جنس و فصل و حد معلولات خود نيستند . مثلا ، در مثلث خط خارج شده از آن داراى فلان صفتى است كه مساوى بودن زواياى مثلث با دو قايمه را ايجاب و اثبات مىكند ، بدون آن‌كه اين خط - با آن صفت - جنس يا فصلى باشد كه در ذات مساوى بودن زواياى مثلث با دو قائمه داخل بوده ، يا ماده يا صورت آن باشد . ( 629 ) و كذلك كثير من الأوساط البرهانية ليست حدودا و لا عللا داخلة فى جوهر الشىء ، بل عللا فاعلة و موجبة . و هكذا حكم قيام الأرض فى الوسط للكسوف . و هكذا مماسّة النار فإنها قد تجعل حد أوسط فى إثبات احتراق الخشبة . و إن كان قد يجوز أن تجعل هذه العلل الموجبة فصولا من جهة - على أنها أجزاء فصول لا تحمل ، بل تحمل الفصول المعمولة منها . كما أن القدوم لا يقال إنه حديد ، بل من حديد ، و لا يقال إن الحمى عفونة ، بل من عفونة . ( 629 ) هم‌چنين بسيارى از اوساط برهانى حدود و علل داخل در جوهر شىء نيستند ، بلكه علل فاعلى و ايجاب‌كننده هستند . مانند حكم در وسط قرار گرفتن زمين در كسوف . و مانند تماس با آتش كه گاهى در اثبات احتراق چوب ، مثلا ، حدّ اوسط واقع
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 389 | أبو علي سينا / قوام صفرى