داده شده است از شروع طلب « ما بهحسب ذات » كفايت كند : زيرا « ما بهحسب ذات » به همراه روشن شدن هليت ، 532 روشن مىشود .
( 621 ) و أما الحدّ الأوسط فهو العلّة ، و يتبع فيه طلب الما بعد الهل على وجهين :
أحدهما بالقوة و الآخر بالفعل . أما بالقوة فلأن طالب الهل فى مثل هذا إنما يطلب عما هو مشكوك فيه . فيقتضى طلب الهل أنه يطلب بالقوة هل هناك حد أوسط : مثل من سأل هل القمر ينكسف ؟ فإنما يطلب هل شىء يوجب العلم بأن القمر ينكسف ؟ فإذا أعطى الهل و قيل نعم و طلب ثانيا لم كان القمر ينكسف ، و لم قلت إن القمر ينكسف ، فإنه يطلب ما علة القياس فى أنه قياس ، و هو الحد الأوسط كيف كان ؛ أو ما علة القياس فى أنه برهان ، و هو علة الأوسط الذى هو علة الأمر فى نفسه . و معنى الطلبين جميعا أن الحد الأوسط الذى أعطيته بالقوة أولا أنه موجود حين ضمنت أن الأمر الحق كذا ، يجب أن تعطيه الإن بالفعل و تقول ما هو الإن . فيكون البحث عن لم بحثا عما هو الحد الأوسط بالقوة ، فيكون طلب لم هاهنا إنما هو طلب لم بالقياس إلى النتيجة ، و يكون بالفعل ، و طلب « ما » بالقياس إلى الحد الأوسط و يكون بالقوّة . و أما طلب ما الحد الأوسط بالفعل فذلك ظاهر لا بد منه إن كان مجهولا .
( 621 ) اما حدّ اوسط كه علّت است ، 533 بر دو وجه تابع مطلب « ما » و « هل » است :
يكى بالقوه و ديگرى بالفعل . امّا بالقوه به اين صورت است كه كسى كه از « هل » سؤال مىكند از چيزى كه محل ترديد است سؤال مىكند . و طلب « هل » اقتضا مىكند كه وى بالقوه سؤال كند كه آيا در اينجا حد اوسطى وجود دارد : مانند كسى كه سؤال مىكند كه آيا ماه خسوف مىكند ؟ كه در واقع سؤال مىكند كه آيا چيزى موجب علم به خسوف ماه مىشود ؟ و هرگاه پاسخ « هل » داده شود و گفته شود آرى ماه خسوف مىكند ، وى دوباره سؤال مىكند كه چرا ماه خسوف مىكند ، و چرا تو گفتى كه ماه خسوف مىكند ؛ در واقع چنين كسى علت قياس بودن قياس را مىپرسد ، كه در هرحال آن علّت عبارت از حدّ اوسط است ؛ يا علت برهان بودن قياسى را مىپرسد كه عبارت است از حدّ اوسطى كه علت فى نفسهى آن چيز است . و معنى هر دو مطلب اين است كه حد اوسطى كه ابتدا بالقوه اعطا كردى مبنى بر اين است كه آن چيز موجود است و تضمين كردى كه مطلب حق است ، واجب است كه اينك به صورت بالفعل اعطا كنى و پاسخ دهى كه آن چيست . بنابراين بحث از « لم » عبارت است از بحث اينكه حد اوسط بالقوه چيست ؟ ، پس طلب « لم » در اينجا همان طلب بالفعل « لم » است نسبت به نتيجه ، و طلب
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 386
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٨٦