تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ما هو مبدأ ما فى العلم الناظر فى الموجود من جهة ما هو موجود ، و لكنها توجد فى العلوم بالقوة ، و لا تؤخذ ألبتة بالفعل مقدمات كبرى و لا صغرى إلا و قد أخذت مخصصة لموضوع ذلك العلم و لعوارضه الذاتية على ما بينا جميع ذلك فيما سلف . فإذن لا يكون فى العلوم المختلفة اشتراك بالفعل بل بالقوة . ( 593 ) امّا مبادى عامّه مانند اينكه « درباره‌ى هر چيزى يا قضيّه‌ى موجبه صادق است يا قضيّه‌ى سالبه » 495 ، گاهى در علوم مشترك‌اند ؛ زيرا اين مبادى براى بيان احوال تمام موجودات مختلف كه بعضى كمّ و بعضى كيف و بعضى از اجناس ديگرند صلاحيت دارند ، براى اين‌كه اين مبدأ از جمله مبادى علمى است كه درباره‌ى موجود بما هو موجود بحث مىكند ، و لكن در علوم ديگر به نحو بالقوه يافت مىشود ؛ و به صورت بالفعل ، البته به عنوان مقدمات كبرى يا صغرى به كار نمىرود مگر آنكه به موضوع و عوارض ذاتى يك علم تخصيص داده شود ، چنانچه تمام اين مطالب را قبلا بيان كرده‌ايم . 496 بنابراين علوم مختلف در اين مبادى ، بالفعل مشترك نيستند بلكه بالقوه مشترك‌اند . ( 594 ) و النتائج المطلوبة فى العلوم و إن كانت تزيد على المقدمات على النحو المعلوم فى تركيب القياس ، فليست زيادة مفرطة خارجة عن نسب محفوظة . و ليس عن تلك المقدمات إلا تلك النتائج بأعيانها . ( 594 ) نتايج مطلوب در علوم ، هرچند بر مقدمات به نحو معلوم در تركيب قياس اضافه مىشود ، اما اين اضافه شدن خارج از يك نسبت محفوظ نيست . 497 و از اين مقدمات جز آن نتايج حاصل نمىشود . ( 595 ) و ليست تصلح لغير ذلك القدر من الكثرة . و إذا أدخل حدّ من جانب أو فى الوسط لم يزدد أى نتيجة اتفقت ، بل ما يناسب ذلك . فإذا كانت نسبة المقدمات مع النتائج هذه النسبة ، فكيف تكون اللواتى هى المبادئ منها صالحة لأن ينتج منها لا هذه ، بل نتائج خارجة من هذه ؟ فإن جميع المقدمات التى فى علم ما لا ينتج منها إلا المناسبة لتلك المقدمات . فبعضها التى هى المبادئ أبعد من أن ينتج منها مسائل علوم أخرى غير مناسبة لذلك العلم . و كيف و النتائج المطوبة فى العلوم غير متناهية بالقوة ، و الحدود التى للمبادئ متناهية : فأن المبادئ و الأصول الموضوعة لكل صناعة متناهية . و أما النسب