الممكن اعتبارها بينها و بين عوارضها ، و أن كانت فى ذواتها محصورة فقد لا تتناهى بالقوة من جهة أن بعض المحمولات تكون ضرورية متقررة فى الشىء دائمة ، و بعضها ممكنة تحصل باعتبارات بينها . مثال ذلك أن المثلث المتساوى الساقين من حاله أن زاويتيه متساويتان - أمر موجود فى نفسه بالضرورة . و أما أنه أمر نسبته إلى مثلث آخر يقع مثلا فى دائرة كذا ، و فى مخمّس كذا نسبة كذا ، و ما يجرى مجراه ، فأمور ليست محصلة الوجود فيه ، و إلا لكانت فيه أمور غير متناهية بالفعل . بل هى أمور تحدث له من جهة مناسبات ممكنة يفرضها العقل فيها .
( 595 ) [ مبادى هر علم ] با هر كثرتى مناسبت ندارد . و هرگاه حدّى در يك جانب 498 يا در حدّ اوسط اضافه كنيم ، هر نتيجهى دلخواهى را نمىتوان بدست آورد ، بلكه نتيجهاى را مىتوان بدست آورد كه با اين اضافه مناسبت داشته باشد . وقتى نسبت مقدمات با نتايج ، يك چنين نسبتى است ، پس چگونه مىتوان با اين مبادى معيّن ، مسائلى را كه با اين موضوع متناسب نيستند ، بلكه نتايجى خارج از موضوعاند ، نتيجه گرفت ؟ بنابراين از تمام مقدماتى كه در يك علم وجود دارند فقط نتايج مناسب با آنها استنتاج مىشود . بعضى از مبادى دور تر است از اينكه از آنها مسائل علوم ديگرى كه با اين علم متناسب نيست استنتاج شود . و چگونه اين امر ممكن است ، در حالىكه نتايج مطلوب در علوم بالقوه نامتناهىاند ، ولى حدودى كه مبادى دارند متناهى است : بنابراين مبادى و اصول موضوعهى هر علمى متناهى است . امّا نسبتهائى كه ممكن است بين علوم و عوارض آنها اعتبار شود ، هرچند ذاتا محصور است ، ممكن است بالقوه نامتناهى باشد ، از اين جهت كه بعضى از محمولات ضرورى و دائماند ، و در موضوع خود و بعضى ديگر تقرّر دارند ، ممكناند و از اعتبارات بين آنها حاصل مىشوند . مثال آن اين است كه در مثلث متساوى الساقين دو زاويه باهم مساوىاند و اين امرى است كه خودبهخود ضرورتا موجود است . و اما نسبت اين مثلث به مثلث ديگرى كه مثلا در دايرهاى با يك پنج ضلعى يا مانند آن واقع است ، امورى نيست كه در مثلث متساوى الساقين محصل الوجود باشد و گرنه بايد در آن مثلث ، امورى غير متناهى بالفعل وجود داشته باشد . بلكه اين امور ، امورى هستند كه از جهت مناسبات ممكنى كه عقل در آن فرض مىكند به وجود مىآيند .
( 596 ) فأمثال المبادئ الخاصة - مثلا الخاصة بعلم الهندسة - يعظم فيها أن تكون وافية بمسائل الهندسة ، فضلا عن مسائل خارجة لا تتعلق بها .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 371
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٧١