يشبه ألا تكون هى من جهة إنتاجها للصادق عن الكاذبة قياسات ، لأن القياس إنما هو قياس من جهة ما ينتج بالذات ، لا من جهة ما ينتج بالعرض . و إذا كان كذلك فيجب أن تكون القياسات المنتجة للصادقات من مقدمات صادقة ، و للكاذبات من كاذبة . و إذا كانت كذلك كانت مبادئ القياسات الصادقة غير مبادئ القياسات الكاذبة .
( 585 ) گفته شده است كه مبادا گمان شود كه مبادى قياسات همه يكساناند : اولا بعضى از قياسات نتيجهى كاذب دارند ، و لازم است مقدمات چنين قياساتى كاذب باشند ؛ و بعضى از قياسات نتيجهى صادق دارند - و اين هرچند گاهى جايز است كه مقدمات چنين قياساتى كاذب باشند ، امّا نتيجه صادق از مقدمات كاذب ذاتا اخذ نمىشود ، بلكه بالعرض نتيجهگيرى مىشود . 492 و به نظر مىرسد كه اين قياسات چون از مقدمات كاذب نتيجهى صادق مىگيرند قياس نباشند ؛ زيرا قياس از آن جهت قياس است كه ذاتا نتيجه دهد ، نه از آن جهت كه بالعرض نتيجه مىدهد . و چون چنين است بنابراين لازم است قياساتى كه نتيجهى صادق دارند از مقدمات صادق تشكيل شوند و قياساتى كه نتيجهى كاذب دارند از مقدمات كاذب تشكيل شوند . و در اين صورت مبادى قياسات صادق غير از مبادى قياسات كاذب خواهد بود .
( 586 ) و أيضا فإن القياسات الكاذبة ليست متفقة فى النتائج ، فإن الأضداد قد تكذب معا : مثل قولنا إن المساوى هو أكبر ، و المساوى هو أصغر .
( 586 ) همچنين نتايج قياسات كاذب يكسان نيست ، زيرا گاهى اضداد باهم مورد تكذيب واقع مىشوند . مانند اين سخن كه مساوى ، بزرگتر است ، و مساوى ، كوچكتر است .
( 587 ) و أيضا فإن أشياء غير متضادة تكذب معا و لا تصدق معا : مثل قول القائل إن العدل تهوّر ، و قوله إن العدل شجاعة . و كذلك قوله الإنسان فرس و قوله الأنسان ثور ، فإن هذه فى قوة المتقابلة و إن لم تكن متضادة أو متقابلة بالفعل .
( 587 ) همچنين امور غير متضاد باهم مورد تكذيب واقع مىشوند ولى باهم مورد تصديق واقع نمىشوند مانند اين سخن كه : عدل بىباكى است ، و عدل شجاعت است . و همينطور مانند اين سخن كه « انسان اسب است » ، و اين سخن كه « انسان گاو است » ؛ زيرا اين امور بالقوه متقابلاند ، هرچند بالفعل ، متضادّ و متقابل نيستند .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 367
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٦٧