ديگرى خواهد بود . گاهى چنين شركتى در مبادى مىتواند وجود داشته باشد . و در اينجا مسئله به صورتى است كه قبلا توضيح دادهايم و آن در جائى است كه اجناس علوم ، مشترك بوده و يكى تحت ديگرى باشد . و امّا اجناسى كه بعضى تحت بعضى ديگر نباشد اين امر در مورد آنها ممكن نيست و مقصود من از اجناس ، موضوعات علوم است .
( 591 ) و إما أن يكون مبدأ داخلا فى الوسط للآخر مثل الخطوط المتوازية التى بين المتوازيين : فيكونان حينئذ إما متشاركتين فى الجنس ، فيكون أحدهما مبدأ و الآخر نتيجة لا مبدأ ، أو غير متشاركتين فى الجنس - أعنى الموضوع - بل فى جنسه ، فيكون أيضا أحد العلمين تحت الآخر ، فتكون الشركة فى المبدأ على نحو ما حددناه قبل .
( 591 ) يا اينكه يكى از دو مبدأ در حدّ اوسط مبدأ ديگر داخل باشد ، مانند خطوط موازىاى كه بين دو خط موازىاند : كه در اين صورت يا جنس مشترك خواهند داشت ، و يكى از آن دو ، مبدأ و ديگرى نتيجه ، و نه مبدأ ، خواهد بود ؛ يا جنس مشترك - يعنى : موضوع مشترك - نخواهند داشت ، بلكه در جنس جنس مشترك خواهند بود كه در اين صورت باز يكى از دو علم تحت علم ديگر خواهد بود ، و شركت در مبدأ به نحوى خواهد بود كه قبلا ما آن را مطرح كردهايم .
( 592 ) و أما العلوم المختلفة التى ليس تحت بعض فلا يمكن أن تشترك فى المبدأ الخاص ألبتة ، لا على أن يدخل حد منها فى الوسط و لا فوق منها و لا تحت منها و لا خارجا موضوعا أو محمولا مختلفا فى ذلك فى علمين .
( 592 ) امّا علوم مختلفى كه بعضى تحت بعضى ديگر نيست ، امكان ندارد در مبدأ خاصى اشتراك داشته باشند ، نه به صورت اينكه حدّ يكى در حدّ اوسط ديگرى داخل باشد ، و نه يكى فوق ديگرى يا تحت ديگرى باشد و نه به عنوان اينكه موضوع يا محمول هم باشند زيرا اين امور در دو علم ، مختلفاند .
( 593 ) و أما المبادئ العامة مثل قولنا إن كل شىء إما أن يصدق عليه موجبة و إما أن يصدق عليه سالبة ، فقط يشترك فيها ، لأن هذه المبادئ صالحة فى بيان أحوال جميع الموجودات المختلفة التى بعضها كم و بعضها كيف و بعضها شىء آخر ، لأنها من جملة
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 369
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٦٩